أعلنت الحكومة المصرية أمس تجميد السياحة مع إيران لأسباب تتعلق بالأمن القومي، وذلك بعد فتح سوق السياحة المصرية أمام السياح الإيرانيين خلال فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.
وقال وزير السياحة هشام زعزوع إن ملف السياحة مع إيران مجمد حالياً لأسباب «الأمن لقومي»، مضيفاً أن «الدولة أبلغت الوزارة رسمياً وقف التعامل مع إيران سياحياً، ولم يتم تحديد الوقت اللازم لبحث الموقف»، لافتاً إلى أنه لا توجد موانع لترويج السياحة الإيرانية في مصر بعد انتهاء الأسباب المعلقة، بخلاف الأمن القومي، بين مصر وإيران.
وكانت إيران قد قبلت بكل الشروط التي وضعتها مصر لاستقدام السياح إلى أراضيها، وبينها قصر زيارتهم وتواجدهم على الأماكن التاريخية بالأقصر وأسوان وأهرامات الجيزة، وأن تتولى شركات مصرية نقلهم وإعادتهم، وكذا أن تتم عبر أفواج بحيث لا يتخلف منهم أحد.
وزار بالفعل خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي عدد من الوفود الإيرانية مدينتي الأقصر وأسوان، حيث تم تسيير أول رحلة طيران بين القاهرة وطهران منذ الثورة الإسلامية الإيرانية قبل 34 عاماً، حيث غادرت طائرة مطار القاهرة في 30 مارس الماضي، في بداية تدشين خط طيران بين مصر وإيران لنقل السياح الإيرانيين إلى مصر وعادت تحمل سياحاً إيرانيين إلى أسوان.
يذكر أن فتح السوق المصرية أمام السياح الإيرانيين محل انتقاد شرائح كبيرة من المجتمع المصري وعدد من الأحزاب السياسية، وعلى رأسها حزب النور السلفي، وعدد من القوى السلفية الرافضة لدخول السياح الإيرانيين لمصر، والتهديد بمنعهم من زيارة المعالم السياحية.
وكانت الحكومة الإيرانية قد صادقت مطلع أبريل الماضي على مشروع إلغاء تأشيرات الدخول بالنسبة إلى السياح المصريين القادمين إلى إيران.