أجرى رئيس وزراء إيطاليا إنريكو ليتا، محادثات أزمة مع الرئيس جيورجيو نابوليتانو، أمس، وسط تكهنات بأن نواب برلمان موالين لرئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلسكوني، يسعون للإطاحة بالحكومة. وهدد نواب في البرلمان من حزب «شعب الحرية» بالاستقالة الجماعية بسبب خطط طرحها مجلس الشيوخ الإيطالي لطرد برلسكوني لإدانته بالتهرب الضريبي. ومن المتوقع أن يقضي برلسكوني عاماً واحداً في خدمة المجتمع أو أن يوضع رهن الإقامة الجبرية.
وقال ليتا في أعقاب زيارة قام بها للولايات المتحدة: «توجهت إلى رئيس الدولة، تناولت معه أفضل وسيلة للحصول على إيضاح، وهو إيضاح أود أن يطرح أمام جميع مواطني إيطاليا». وتشير وسائل الإعلام الإيطالية إلى أن رئيس الوزراء قد يدعو إلى تصويت بالثقة في البرلمان، وهو ما من شأنه أن يجبر حزب «شعب الحرية» على توضيح نيته. يشار إلى أن الحزب المحافظ أحد أشد مؤيدي الحكومة الائتلافية الموسعة التي يرأسها ليتا، والتي تضم حزبه «الحزب الديمقراطي» (يسار الوسط)، وأنصار الوسط المنتمين لرئيس الوزراء السابق ماريو مونتي. وذكر نواب البرلمان من «شعب الحرية» أنهم سينسحبون من التحالف بالاستقالة من البرلمان في الرابع من أكتوبر المقبل، وهو اليوم الذي يتوقع أن تصادق فيه إحدى اللجان التابعة لمجلس الشيوخ على طرد برلسكوني من المجلس.