سمة مـن سمات التنظيم الإخواني، كـان الشارع المصري شاهدا عليها خـلال مسـيرات أنصـار الرئيس المعزول محمد مرسي، وهي قيامهم بتقديم السيدات في الصفوف الأولى احتماءً بهم من أي هجوم أمني متوقع، وهو ما بدا جليا كذلك خلال اعتصامي رابعـة العـدوية وميدان نهضة مصر، فـي وقتٍ بتن يلعـبن دورا بـارزا في إدارة التنظيم بعد ثورة 30 يونيو عبر دور الوسيط بالقيام بزيارات أسر قيـادات الإخـوان المعتقلين في السجون واسـتلام رسائل من تلك القيادات داخل السجون إلى الخارج.

وتلقى مكتب النائب العام المصري المستشار هشام بركات بلاغا يتهم زوجة نائب مرشد الإخوان المتحفظ عليـه خـيرت الشاطـر، عزة أحمد محمـد توفيق، بقيادة بقايا الجماعة وفلولها في الشارع، وتمويل كافة التظاهرات الأخيرة. وقال مقدم البلاغ المحامـي سمير صبري إنه «بعد سقوط قـادة الجماعـة في قبضـة العدالة، بدا أن هـناك مـن يقود بقاياها وفلولها فـي الشـارع، ويُنسق مع الإرهابيين في سيناء، والبؤر الأخرى، ولم يطل البحث كثيرا، حيث اتضح أنها زوجة الشاطر».

ووفقا للبلاغ الذي حصلت «البيان» على نسخـة منه، فإن زوجة الشاطر «هي التي تُدير الإخوان، وتقوم بتمويل كافة التظاهرات الأخيرة، والاجتماعات مع قيادات الصف الثالث في الجماعة، وهو ما نشر في العديد من الصحف، وصرّح به مصدر سيادي رفيع المستوى، بعد أن سُجلت العديد من الاتصالات التي أجرتها زوجة الشاطر بزوجة المعزول محمد مرسي، وقالت لها انها ستتولى أمور أسرته، وعقب هذه المكالمة، قابلت زوجة الشاطر زوجة مرسي في أحد الأماكن المملوكة للشاطر».

حماس وسيناء

وكانت تقارير صحافية نقلت عن مصـدر سـيادي أن زوجة الشاطر تتـولى الإنفاق على الجماعة عبر سلسلة المحال التجارية التي يمتلكها زوجها. وكشف المصدر أن «للشاطر تسجيلات قبل القبض عليه وهو يطلب من قيادات حماس الضغط على المؤسسة العسكرية في سيناء، وأنه إذا أرادت حماس سيناء، فعليها مساندة الجماعة في كافة مواقفها»..

وأضاف المصدر أنه «رُصدت لزوجة الشاطر اتصالات وهي تُكمل ذلك الاتفاق مع قيادات حماس،» وقالت بالحرف الواحد لقيادات حماس: «عليكم مواصلة الحرب في سيناء؛ لاستكمال الاتفاق، مقابل دعم تنظيم الإخوان لكم بالمال والسلاح».

الإعدام

 

قال المحامي سمير صبري إن المنسوب لزوجة خيرت الشاطر من وقائع إجرامية «يشكل أركان جريمة الخيانة العظمى عبر الاتصال بجهات ومنظمات إرهابية وعناصر أجنبية مسلحة، وتحريضها على انتهاك السيادة المصرية واستهداف المنشآت العسكرية في كل مكان وضرب سيناء، مقابل تمويل حماس ماديا ومعنويا وبالأسلحة اللازمة لها، وهو أمر تصل عقوبته إلى الإعدام». البيان