حض الرئيس الأميركي باراك أوباما أنصاره على اتباع إجراءات الحد من انتشار الأسلحة النارية بعد أن أدت عمليات إطلاق نار جماعي في واشنطن وشيكاغو خلال الأسبوع الأخير إلى تسليط الأضواء من جديد على مشكلة عنف الأسلحة النارية في الولايات المتحدة. وقال أوباما في حفل عشاء في مؤسسة للتكتل السياسي للسود في الكونغرس: «خضنا معركة جيدة في وقت سابق من العام الجاري ولكننا لم نكملها وهذا يعني أنه علينا أن نحصل على دعم وأن نستأنفها». وأضاف: «مادام هناك من يقاتلون للتيسير بقدر الإمكان على وضع الأشخاص الخطيرين أيديهم على الأسلحة فعلينا أن نعمل بجد بقدر الإمكان لصالح أولادنا، للقيام بمزيد من العمل لجعل الأمر أكثر صعوبة». وانتقلت إدارة أوباما إلى حد كبير إلى أولويات أخرى منذ هزيمة إجراءات الأسلحة النارية في الكونغرس ولكن سلسلة من جرائم اطلاق النار التي وقعت في الآونة الأخيرة جعلت هذه القضية تتصدر عناوين الأخبار من جديد. ويوم الاثنين الماضي قتل مقاول حكومي 12 شخصاً خلال إطلاق نار عشوائي في «نيفي يارد» بواشنطن قبل أن تقتله الشرطة خلال تبادل لإطلاق النار. وليل الخميس أطلق أشخاص يشتبه بأنهم أفراد في عصابات النار في متنزه في شيكاغو مسقط رأس الرئيس مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 13 شخصاً من بينهم طفل عمره ثلاث سنوات.