اعتبرت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، المعنية بحقوق الإنسان، أمس أن سلسلة الاعتداءات التي تعرض لها الصحافيون في اليمن- بما فيها جريمة قتل لم تحل حتى الآن - تهدد بتقويض التقدم في مجال الحريات الإعلامية في حين تجري الحكومة إصلاحات ديمقراطية.
وأضافت المنظمة إن التهديدات والمضايقات والاعتداءات الجسدية والاختفاءات ومحاولات القتل من بين الهجمات التي أبلغ عنها الصحافيون والنشطاء المحليون، منتقدة ما وصفته بأنه إخفاق السلطات اليمنية في معالجة تلك الاعتداءات. فيما حذّر معهد بريطاني للشؤون الدولية في تقرير أصدره أمس من أن الفساد وهروب رؤوس الأموال والملاذات الضريبية، تهدد استقرار اليمن.
وذكر المعهد الملكي للشؤون الدولية إن «الانتقال السياسي في اليمن سيقترب من نهايته مع الانتخابات المقرر اجراؤها في عام 2014، والتي يعتقد مؤيدو خطة السلام في البلاد أنها ستكون فاتحة لعهد جديد أكثر عدلاً وسلاماً لليمن».
