حذر رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة من الفوضى التي تسعى بعض الجهات لإغراق المنطقة بها، مشيداً بقوة وتماسك الجبهة الداخلية الوطنية في مواجهة التحديات الأمنية، ومنوهاً بالمسؤولية الوطنية والتاريخية التي أظهرها شعب البحرين من أجل توحيد الصف في مواجهة الإرهاب.

وحضّ رئيس الوزراء، لدى استقباله أمس عدداً من كبار المسؤولين وجموعاً من المواطنين، على الحذر من المخاطر التي تحدق بالأمة العربية وما تشهده من توتر، لافتاً إلى ضرورة الانتباه إلى تجنب الفوضى التي يُراد للمنطقة أن تنزلق إليها تحت عباءة الديمقراطية والربيع وشرعنة هذه الفوضى.

وقال رئيس الوزراء إن «الكلمة هي أكبر خط للدفاع، وعلينا أن نأخذ العبرة مما مر علينا من أحداث، وما تمر به بعض الدول العربية، وذلك بالثبات على مواقفنا الوطنية التي تقي البحرين مما يراد بها من فوضى ودمار».

وأبدى امير خليفة بن سلمان تقديرًا عاليًا لشعب البحرين ووقفته التي غيرت ما كان يراد للبحرين، مشددًا على أن ما جرى في البحرين لم يكن من أجل تحقيق مطالب معيشية، وإنما محاولة لجر البلاد إلى الفوضى والخراب، و«لكن مواقف شعب البحرين ووعيه أسهمت في حماية الوطن، وعملت على تغيير صورة البحرين داخليًا وخارجيًا بفضل من عناية الله، ووعي شعب البحرين».

رسالة ترحيب

في الأثناء، تلقى عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة رسال من أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية د. عبداللطيف بن راشد الزياني رحب خلالها بالإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية التي اتخذتها الأجهزة المعنية لضبط الأمن وحماية مكتسبات البلاد بجانب تعزيز روح الشفافية والانفتاح.

وذكرت وكالة أنباء البحرين (بنا) أن الزياني أشاد بنهج البحرين في التعامل مع محاولات يائسة للنيل من أمنها واستقرارها، والإضرار بالسلم الوطني وحريات ومصالح المواطنين من قبل عناصر خارجة عن النظام والقانون، تحاول استغلال مناخات الحرية وفضاءات الديمقراطية التي تعيشها مملكة البحرين.