أحبطت القوات العراقية أمس محاولة لهروب ثلاثة نزلاء من «القاعدة» من سجن العقرب وسط مدينة الحلة، فيما أسفرت العملية عن قتل عنصر أمني وأحد الهاربين، في وقت شهدت الاعتصامات في الأنبار خلال جمعة «لن نركع» طوقا أمنيا كبيرا وسط اتهامات لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بانتهاك حقوق الانسان من خلال عملية «ثأر الشهداء» التي شهدت اعتقال آلاف الابرياء، بينما قتل 7 عراقيين في هجمات متفرّقة.

وقال خطيب جمعة ساحة اعتصام الرمادي، الشيخ حسين الدليمي في جمعة «لن نركع أيها الظالمون» إن «الجيش وجهات حكومية في بغداد تتعمد انتهاك حقوق الإنسان في حزام بغداد وتستمر في قتله واعتقال وتهجير الابرياء في ظل صمت دولي وعربي»، وتابع أن «المالكي وحكومته يعملون ضمن خطة على إفراغ حزام بغداد من السنيين وطردهم واعتقالهم حتى لا يبقى فيها أحد»

طوق أمني

من جهة أخرى أفاد مصدر أمني من محافظة الأنبار، بأن قوات الشرطة شددت الإجراءات الأمنية وعمليات التفتيش والمراقبة حول ساحتي اعتصام الرمادي والفلوجة، تحسبا من هجمات مسلحة قد تستهدف المعتصمين. وقال إن «قوات الشرطة شددت إجراءات التفتيش والمراقبة والانتشار الأمني حول ساحتي اعتصام الرمادي والفلوجة، وقامت بتفتيش جميع المعتصمين قبل دخولهم إلى ساحات الاعتصام»، وأضاف إن «قوات الشرطة عملت على تفتيش المركبات ومنعت وقوف السيارات بالقرب من ساحات الاعتصام مع منع دخول المعتصمين، إلا من المناطق التي حددت لضمان عدم اختراق صفوفهم من قبل العناصر المسلحة».

إحباط محاولة فرار

أمنيا، أفاد مصدر في شرطة محافظة بابل أن ثلاثة نزلاء مدانين وفقا للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب وينتمون لتنظيم القاعدة، حاولوا الهروب، في ساعة مبكرة من صباح أمس من سجن العقرب، وسط مدينة الحلة»، مبينا أن «المدانين حطموا مفرغة هواء داخل القاعة وهربوا من خلالها، كما تمكنوا من قتل أحد عناصر الحماية بعد الحصول على سلاحه» وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن «مفارز من لواء الرد السريع اشتبكت مع الهاربين الثلاثة وقتلت أحدهم بعد محاولته إصابة عنصر من لواء العقرب، واعتقلت الاثنين الفارين»، مشيرا إلى أن «القوة أعادت الفارين إلى سجن العقرب، وفتحت تحقيقا موسعا في الحادث».

7 قتلى

من جهة أخرى قتل سبعة أشخاص بينهم امرأتان في هجمات استهدفت مناطق متفرقة في العراق. وقال ضابط برتبة عقيد في وزارة الداخلية إن «3 أشخاص قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت المصلين عند خروجهم من جامع محمد رسول الله في حي الجهاد» الواقع في غرب بغداد. وأضاف كما «أصيب ثلاثة أشخاص بجروح بانفجار عبوة ناسفة عند جامع خالد بن الوليد في منطقة الدورة، في جنوب غرب بغداد».

وفي ناحية الدجيل (60 كيلومترا شمال بغداد) قال ضابط برتبة مقدم في الشرطة أن «مسلحين مجهولين اغتالوا رجلا وزوجته وأمه وأصابوا ابنته بجروح بعد اقتحام منزلهم فجرا في الحي العصري، في وسط الدجيل»

وفي هجوم آخر، قتل عامل بناء في هجوم مسلح في غرب الموصل (350 كيلومترا شمال بغداد).