قام وزير الداخلية الليبي العقيد محمد خليفة الشيخ، أمس، بزيارة تفقدية إلى مقر سفارة دولة الامارات بطرابلس والذي تعرض للاعتداء الإرهابي بقذائف «آر. بي. جي» الخميس الماضي.
واطلع وزير الداخلية الليبي خلال الزيارة على آثار الأضرار التي وقعت بمقر سكن السفير المجاور لمبنى السفارة، كما التقى مع محمد حمد الزعابي القائم بالأعمال بالإنابة وأعضاء السفارة. معرباً عن اعتذاره مجدداً لحدوث مثل هذه الأعمال الإرهابية. وشدد الوزير على فريق الأمن الدبلوماسي الليبي بضرورة تكثيف الحراسة على مقر السفارة وسكن السفير وتوفير الحماية اللازمة بما يضمن أمن وسلامة أعضاء البعثة الدبلوماسية وموظفيها.
من جانب آخر، أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية الليبية أن الأجهزة الأمنية عثرت على سيارة مفخخة قرب فندق فخم في العاصمة ينزل فيه عادة دبلوماسيون ورجال أعمال أجانب. وقال النقيب رامي سعيد كعال: إن «الأجهزة الأمنية أحبطت محاولة تفجير سيارة مفخخة قرب فندق المهاري بطرابلس وقامت بتفكيكها».
وأوضح كعال لوكالة الأنباء الليبية أن «السيارة تم رصدها مساء الاثنين قبيل ساعة من الافطار من قبل العناصر الامنية المكلفة بتأمين محيط المنطقة وبها 12 عبوة ناسفة موصولة بأسلاك مؤقتة للتفجير عن بعد». وتابع: «إن السيارة من نوع «هيونداي» لا تحمل لوحات معدنية لونها أبيض وضعت قريبة جاد من حواجز الحماية الامنية أمام فندق المهاري».
وقال: «ارتاب العناصر الأمنيون في وضعها وعند الاقتراب منها تبين وجود عبوات وأجسام غريبة وضعت بالمقاعد الأمامية والخلفية». وأضاف: «على الفور تم الابلاغ عنها ووصل فريق مكافحة المتفجرات وعناصر من جهاز المباحث الجنائية حيث وجد في السيارة 12 عبوة ناسفة موصولة بأسلاك مؤقتة للتفجير عن بعد، إضافة إلى وجود ما لا يقل عن 10 جالونات وقود نوع بنزين سعة 7 لترات وقد تم تفكيك العبوات الناسفة».
إلى ذلك، أصدر البرلمان الليبي قانوناً اعتبر بموجبه لغات «الامازيغ والطوارق والتبو» من المكونات اللغوية والثقافية للمجتمع الليبي ومنح أحقية الناطقين بها تعلمها في ضمن المناهج الدراسية للبلاد بصورة اختيارية. وألزم القانون وزارة التعليم توفير الكتاب المدرسي والمعلم وكافة الاحتياجات التي يتطلبها الأمر وإنشاء مراكز ومجالس بحثية وتاريخية تتولى المحافظة على الهوية الثقافية واللغوية الخاصة بالأمازيغ والطوارق والتبو وتنميتها. كما ألزم القانون وزارة الثقافة بإقامة مهرجانات سنوية أو موسمية لإحياء الموروث الثقافي لهذه اللغة.
من جانب آخر، قالت مصادر ملاحية تجارية إن العمال في أكبر مصفاة ليبية أضربوا عن العمل إثر احتجاج عمالي مماثل في مرفأي رأس لانوف والسدر في مطلع الأسبوع. وقال مصدر إن العاملين في مصفاة «رأس لانوف» وطاقتها 220 ألف برميل بدأوا إضرابا أول من أمس، ولم يتضح ما إذا كان الإنتاج توقف كلياً.
