علمت «البيان» أن افتتاح المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تمّ ترحيله حتى يوم الثلاثاء، بدلاً من نهاية الأسبوع. وعزت المصادر التأجيل إلى عراقيل إسرائيلية في اللحظة الأخيرة؛ تمثلت في محاولة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الالتفاف على شرط إطلاق سراح الأسرى وفق العدد المتفق عليه، وهو 130، ما حمل الجانب الفلسطيني على إبلاغ واشنطن بالامتناع عن الحضور، ما لم تلتزم إسرائيل بتنفيذ المطلب من غير تعديل. وبعد استدراك الأمر، وتطمين الجانب الفلسطيني في هذا الخصوص، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، أعيد ترتيب جدول الأعمال، بحيث تعقد الجولة الأولى يوم الثلاثاء، على أن تستأنف المفاوضات لاحقاً.