أعلنت إيران أنها لن تستأنف المحادثات حول ملفها النووي مع مجموعة 5+1 الا بعد تولي الرئيس الجديد حسن روحاني منصبه في مطلع أغسطس المقبل وتعيين فريق مفاوضين جدد، فيما أكد روحاني، ان إسرائيل غير قادرة على القيام بأي هجوم ضد إيران.

وصرح وزير الخارجية علي اكبر صالحي أن «المفاوضات مع مجموعة 5+1 ستتواصل بالطبع. ننتظر تسلم روحاني منصبه رسميا ويعين فريق مفاوضين جديداً» وأضاف «إن الحوار مع القوى الكبرى يفترض ان يجري على أساس المساواة والاحترام المتبادلين والأخذ في الاعتبار جميع حقوق الأمة».

وكانت وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين اشتون التي تتفاوض مع طهران باسم مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا وألمانيا)، دعت أول أمس طهران الى تعيين فريق مفاوضين سريعاً من اجل استئناف المفاوضات في اسرع وقت.

ويشغل كبير المفاوضين الإيرانيين منصب أمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي، ويعينه الرئيس. وهو لا يخضع لتصويت في مجلس الشورى لكن ينبغي ان يوافق عليه المرشد الأعلى اية الله علي خامنئي الذي يملك الكلمة الأخيرة في الملف النووي. وعادة يتم اختيار أمين سر المجلس من بين ممثلين اثنين للمرشد في هذه الهيئة الاستراتيجية.

ويعرف روحاني هذا الملف جيداً نظراً الى تكليفه بالمفاوضات النووية بين 2003 و2005. وهذه المفاوضات مع مجموعة 5+1 التي يقودها منذ 2007 سعيد جليلي المنتمي الى الجناح المتشدد في النظام لم تحرز أي تقدم بالرغم من عدد من اللقاءات.

إلى ذلك، نقل تلفزيون «العالم» عن الرئيس الجديد المنتخب، قوله «إن الكيان الإسرائيلي غير قادر على القيام بأي اعتداء عسكري ضد الجمهورية الإسلامية في إيران»، معتبراً أن «التهديدات التي يطلقها هذا الكيان لا تواجه إلا بالسخرية من قبل أبناء الشعب الإيراني»، وأضاف إن «الكثير من الكلام يقال ومنه على سبيل المثال ان جميع الخيارات مطروحة على الطاولة أو أن كياناً بائساً في المنطقة يهددنا يومياً.. لكنكم لا تواجهون تهديداتهم الجوفاء هذه الا بالسخرية».

وتساءل روحاني «في الأساس. ما هو حجم الكيان الصهيوني ليقوم بتهديدنا؟» معتبراً أن «عدم قدرته على ان يهددنا تهديداً حقيقياً وان يتخذ اجراء عسكرياً ضد شعبنا يعود الى ماضي سنوات الدفاع المقدس الثماني للشعب الإيراني». وقال «انهم يعلمون انه لو وقع حدث ما فإن شعب ايران الإسلامية سيصمد أمامهم بمزيد من الإخلاص والحمية والقوة».