أطلق وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع نداء استغاثة وتحذير لإنقاذ حياة الأسرى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة المضربين عن الطعام، والبالغ عددهم 11 أسيرا، من بينهم خمسة أسرى أردنيين، مشيرا إلى أنهم يعيشون في وضع «كارثي ومأساوي».

وقال قراقع، خلال مؤتمر صحافي أمس حول واقع الأسرى في شهر رمضان المبارك، إن هناك تراجعا في حملة التضامن الرسمية والشعبية مع الأسرى، بالإضافة إلى «التراخي الإعلامي في تسليط الضوء على قضيتهم»، والضغط الدولي على إسرائيل لإطلاق سراحهم، موضحا أنهم ماضون في إضرابهم حتى تحقيق مطالبهم.

وأشار الوزير الفلسطيني إلى أن الأسرى المضربين عن الطعام يعانون من انخفاض في نبضات القلب، ولا يستطيعون الوقوف على أقدامهم، بالإضافة إلى أمراض في الكلى والكبد، وتشوش في الرؤية، ناهيك عن المعاملة اللاإنسانية التي يتعرضون لها على أيدي السجانين، كما أن العديد منهم معزولون عن العالم الخارجي.

إضراب في سبتمبر

وكشف قراقع أن الأسرى بصدد تنفيذ إضراب مفتوح عن الطعام مطلع سبتمبر المقبل، في حال فشلت جهود وزير الخارجية الأميركية جون كيري في المنطقة، وسيحمل هذا الإضراب شعار «إما شهداء داخل السجن.. أو أحرار خارجه»، حيث من المقرر أن يشارك فيه نحو 500 أسير من ذوي الأحكام العالية والمؤبد.

وبحسب الوزير قراقع، فإن جملة مطالب الأسرى تتمحور حول إنهاء عمليات الاعتقال، كذلك إطلاق سراح الأسرى المرضى وذوي الأحكام العالية والنواب والقادة، بالإضافة إلى إنهاء ملف الاعتقال الإداري، والسماح لعائلات الأسرى بزيارتهم.