اقتحم الاحتلال الإسرائيلي أمس مدن الخليل ونابلس وجنين الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة حيث داهمت عددا من البلدات، في وقت داهمت قوة إسرائيلية قمعية خاصة تسمى «متسادا» قسم المرضى في عيادة سجن الرملة ونفذت حملة تفتيش انتهت بتخريب محتويات القسم حيث يرتاده المعاقون. وقال مصدر أمني فلسطيني إن «قوات من الاحتلال داهمت بلدة نوبا بالخليل وجابت الشوارع والمساكن قبل أن تقيم حاجزا على مدخل بلدة الفوار». وفي مدينة نابلس، قال المصدر إن جيش الاحتلال اقتحم مخيم بلاطة وشن عمليات تفتيش وتحقيق ميداني مع عدد من الفلسطينيين. كما توغلت قوة أخرى في مدينة جنين ونصبت حاجزا عسكريا على مفرق المنصورة واعتقلت الشاب نادي سعد شلبك.
اقتحام مستشفى
في الأثناء اقتحمت قوة إسرائيلية قمعية خاصة تسمى «متسادا» قسم المرضى في عيادة سجن الرملة مساء أول من أمس، ونفذت حملة تفتيش لست ساعات متواصلة انتهت بتخريب محتويات القسم. وقال ممثل الأسرى المرضى رياض العمور إن «التفتيش الاستفزازي لقسم المرضى يعتبر غاية في السادية والوحشية، لأن جميع من يتواجد في القسم هم من المعاقين والمصابين وعددهم 16 والذين لا يقدرون على الحركة إلا على كراسي متحركة». وقالت محامية وزارة الأسرى حنان الخطيب التي زارت عددًا من المرضى في عيادة الرملة أن حالة الأسير منصور موقدة صعبة جداً بسبب وجود ورم في رقبته وهو متخوف أن يكون ورماً سرطانياً. وحذرت من تدهور أوضاع عدد آخر من المرضى في السجون.
مهاجمة مزارعين
في السياق، هاجم 50 مستوطنا اسرائيليا عشرات الفلسطينيين البدو في منطقة سهل حوارة قرب نابلس واعطبوا جرارا زراعيا وحاولوا سرقة اغنام ومواشي ما أدى لاندلاع مواجهات بين الطرفين.
5000
قال الأسير الفلسطيني المفرج عنه والمختص بشؤون الأسرى عبدالناصر فروانة أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ انتفاضة الأقصى في العام 2000 ولغاية اليوم أكثر من 78 ألف شخص، من مختلف فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني.
واضاف أن من بين مجموع تلك الاعتقالات أكثر من تسعة آلاف طفل وأكثر من 950 فتاة وسيدة وقرابة 60 نائبا ووزيرا سابقا.
وأضاف فروانة أن اسرائيل لا تزال تحتجز قرابة 5000 أسير، بينهم 234 طفلا موزعين على 17 معتقلاً.