سجل 38 مرشحا لانتخابات مجلس الأمة الكويتي في اليوم الخامس من أيام التسجيل ليرتفع عدد المرشحين إلى 217 بينهم أربع نساء.. وسط ترقّب لترشّح عدد من السياسيين الذين قاطعوا انتخابات ديسمبر 2012.
وفي الدائرة الأولى سجل خمسة مرشحين، والدائرة الثانية 7 فيما سجل في الدائرة الثالثة ثمانية، والدائرة الرابعة سبعة، أما في الدائرة الخامسة فسجل 11.
وتركزت تصريحات المرشحين حول أهمية المشاركة الشعبية في الانتخابات المقبلة، لاسيما بعد حكم المحكمة الدستورية، مشيرين إلى ان الحكمة تستوجب طرح الحلول من خلال قبة البرلمان واحترام أحكام القضاء والدستور.
ودعا مرشح الدائرة الثانية النائب السابق مرزوق الغانم، الذي قاطع الانتخابات ديسمبر احتجاجاً على تغيير قانون الانتخابات، جميع فئات المجتمع إلى المشاركة في الانتخابات، متوقعا أن يكون الإقبال قوياً.
وقال الغانم، وهو ابن شقيقة رئيس مجلس الأمة الأسبق جاسم الخرافي: «نحن ليس لدينا خيار إلا هذا البلد ولا يوجد لنا وطن غير هذا الوطن والمجلس المقبل سيكون أهم مجلس في تاريخ الكويت ويعتبر مجلس مفترق طرق كمجلس 1971». ولفت الغانم إلى ضرورة «تخطي مرحلة الكلام والتنظير وأن الحل يكمن في المشاركة ودخول مجلس الأمة وطرح الحلول في البرلمان».
الإيداعات المليونية
بدوره، أكد مرشح الدائرة الثانية رياض العدساني انه لن يتخلى عن قضية الإيداعات المليونية وسيفتح ملفها سواء في المجلس المقبل او المجلس الذي يليه حيث «نرفض ان يشرع لنا من يتهم بتضخم حساباته». وقال العدساني ان «هناك أيادي خفية تحاول تحريك المال السياسي بطريقة غير واضحة».
