أفاد تقرير صدر عن نادي الأسير الفلسطيني، بأن حالة من التوتر الشديد يشهدها سجن عسقلان، بسبب حملات التفتيش والاقتحام المتكررة التي تشنها إدارة السجن بحق الأسرى، وإجراءات تعسفية من بينها تقديم طعام غير مطهي للأسرى.

وقال الأسير نصر ناجي للمحامي الذي قام بزيارته في السجن، إن «توترا شديدا يشهده السجن، نتيجة التفتيشات والاقتحامات التي تشنها إدارته ووحدات القمع ليل نهار بحق الأسرى، والعمل على تخريب مقتنياتهم، مضيفا أن «الوضع ينذر بالانفجار». وأضاف الأسير زياد زهران أن حالات الأسرى المرضى في السجن تزداد دون أي علاج حقيقي لهم، منها حالة الأسير سعيد حجاز، المريض عقليا ونفسيا والموجود في الزنازين في وضع صعب للغاية، كما يحتاج الأسير عيسى نواجعة لمستشفى لرعايته بسبب إعاقة في القدمين ووجود كيس بول خارجي، والأسير أسعد الدمج يعاني من آلام في الرأس والقدم، والأسير نزار زيدان لديه إعاقة في القدم.

وأشار نادي الأسير في تقريره إلى أن إدارة السجن لم تكتفِ بذلك، بل عمدت على تقديم طعام غير مطهي للأسرى، الأمر الذي دفعهم إلى إعادة وجباتهم، عدا عن ظروفهم الحياتية التي تزداد صعوبة في فصل الصيف، بسبب تلف أغلب المراوح داخل الغرف، وارتفاع نسبة الأملاح في المياه، والتي سببت مشاكل صحية لدى العديد من الأسرى.

إلى ذلك، اعتصم عشرات من أهالي الأسرى في سجون الاحتلال وعدد من الشخصيات الرسمية والوطنية في طولكرم اول من امس تضامنا مع الاسرى وجاء الاعتصام لتسليط الضوء على الوضع الصحي للأسير معتصم رداد الذي يعاني من مرض مزمن منذ خمس سنوات. وقالت والدة الأسير معتصم رداد ان نجلها يعاني منذ خمس سنوات من المرض. وناشدت مديرة نادي الأسير في طولكرم حليمة رميلات كافة المؤسسات بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الاسير رداد.