اتهم نادي الأسير الفلسطيني السلطات الإسرائيلية بالمماطلة والتقصير في تقديم العلاج اللازم للأسرى الفلسطينيين في معتقل الرملة.
وذكر النادي، في بيان، أن «هناك العديد من الحالات داخل هذا السجن بحاجة لعلاج وعمليات جراحية، تقوم السلطات الإسرائيلية في التراخي في تقديم ما يلزم لهذه الحالات، ما أدى لتفاقم الحالة الصحية لدى أصحاب هذه الأمراض، ومنهم منصور موقده، ورياض العمور، ومعتز عبيدو».
يُذكر أن عدد الأسرى المرضى في عيادة معتقل الرملة 12، هم: رياض العمور، وخالد الشاويش، ومنصور موقده، وناهض الأقرع، ومحمود سليمان، ومعتز عبيدو، وسلام الزغل، ومعتصم رداد، وصالح علي، وصلاح الطيطي، وعثمان الخليلي، وسامر عويسات.
تدهور صحة
كذلك، حذر محامي نادي الأسير من أن الأسير عبدالله البرغوثي، الذي يرقد في مستشفى العفولة، والمضرب عن الطعام منذ الثاني من مايو الماضي، يعاني من وضع صحي في غاية الخطورة، ويقبع داخل المستشفى في ظروف صعبة.
وأوضح محامي النادي أن البرغوثي يرفض إجراء الفحوصات الطبية، وكذلك يرفض تناول المدعمات، ويعاني من دوخة شديدة ومتكررة، وأوجاع في كافة أنحاء جسده.
وأشار المحامي إلى أن الأسير البرغوثي يرقد على السرير وقدماه مقيدتان، كما أن يده اليسرى مقيدة بالسرير أيضا.
يذكر أن الأسير البرغوثي أحد الأردنيين المضربين عن الطعام الذين يطالبون بالإفراج عنهم ونقلهم إلى السجون الأردنية، وفقا للاتفاقيات الموقعة بين الطرفين.
عزل انفرادي
في موازاة ذلك، عزلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في معتقل النقب أربعة أسرى من حركة «حماس»، بعد إضرابهم عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقالهم الإداري، في زنازين انفرادية وفي ظل ظروف غاية في الصعوبة.
وقال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى فؤاد الخفش إن الأسرى الأربعة بدأوا إضراباً عن الطعام قبل أيام احتجاجًا على استمرار اعتقالهم الإداري، وهو ما قبلته إدارة معتقل النقب بعزلهم أولا داخل قسم 9 في غرفة منفردة، قبل أن تقوم بنقلهم تعسفيًا الى زنازين المعتقل.
اعتقال مدير الأقصى
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية مدير المسجد الأقصى والمُبعد عنه ناجح بكيرات، أثناء عودته من السفر، للتحقيق معه.
واستنكر وزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني، ورئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عبد العظيم سلهب، اعتقال بكيرات وشددا على أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط القوانين والمواثيق الدولية، باستمراره في انتهاك حقوق المواطن المقدسي، خاصة تزامن اعتقاله مع اقتراب شهر رمضان المبارك.