قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن عدد الأسرى الذين بدأوا في حالة تمرد وعصيان، وعدم التزام بقوانين وإجراءات إدارة السجون ازداد في أكثر من سجن، في حين اشار محامو الوزارة إلى تدهور صحة عدد من الأسرى في سجون الاحتلال.
وأضاف قراقع في بيان أمس إن ما يقارب 45 أسيرا بدأوا برفضهم الوقوف على العدد اليومي المتبع في السجون، ورفضوا ارتداء زي إدارة السجون، وخلعوه وألقوه إلى إدارة السجن، مطالبين بالتعامل معهم كأسرى حرب وأسرى حرية، مشيراً إلى أن إدارة السجون أعلنت حالة استنفار أمام هذه الخطوة التي قامت بها مجموعة نخبوية من الأسرى، وتم زجهم في زنازين انفرادية وفرض عقوبات مختلفة عليهم؛ تمثلت بالحرمان من زيارات الأهل بشكل مفتوح، والحرمان من الكنتين، والحرمان من لقاء المحامين، وفرض غرامات مالية عليهم تسحب من حساباتهم الخاصة بالكنتين، إضافة إلى وضعهم في زنازين تخلو من أية مقومات إنسانية وحياتية وعزلهم عن العالم.
تدهور صحي
من جانب آخر قال محامي وزارة الأسرى كريم عجوة إن الوضع الصحي للأسير رمزي خميس محمود براش (35 عاما) من سكان الأمعري والمحكوم بالسجن المؤبد والذي يقبع في سجن عسقلان أصبح سيئا للغاية بسبب معاناته من تسارع في نبضات القلب، حيث تصل إلى 160، وأصبح يصاب بحالات من الدوخة.
وقال براش لمحامي الوزارة إنه بدأ يعاني من «ارتفاع نبضات القلب منذ عامين، وقوبل بمماطلة طويلة في إجراء الفحوصات الطبية له».
وحذر محامي وزارة الأسرى فادي عباس من تدهور الوضع الصحي للأسير كريم جبريل عطية حسنات (38 عاما)، المحكوم 10 سنوات، وهو من سكان مخيم الدهيشة في بيت لحم المعتقل بسجن النقب. من جانب آخر، حذر محامي وزارة الأسرى رامي العلمي من خطورة الوضع الصحي للأسير نسيم رضوان محمود خطاب (34 عاما)، بسبب معاناته من السرطان.
نداء
دعا وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إلى تحرك الحكومة الأردنية إلى إنقاذ حياة خمسة أسرى أردنيين مضربين عن الطعام منذ الاني من مايو الماضي.
وقال قراقع إن أوضاع هؤلاء الأسرى الصحية خطيرة للغاية، وجميعهم موجودون في مستشفى الرملة الإسرائيلي، مؤكداً أنه أوصل رسالة الأسرى المضربين إلى الجهات الرسمية الأردنية وإلى مجلس النواب الأردني، وطالب القنصل الأردني بزيارتهم في أسرع وقت. وفا