أكد سفير الولايات المتحدة بالجزائر هنري س.انشر أن حكومة بلاده مستعدة للتعاون مع أية حكومة ينتخبها الشعب الجزائري.ونقلت تقارير إخبارية جزائرية أمس عن انشر قوله، إن «الجزائريين سيواصلون المسار السياسي والدستوري لضمان الحكومة الجيدة لبلادهم والحكومة الأميركية تبقى مستعدة للعمل مع أية حكومة ينتخبها الشعب الجزائري».
وأضاف أن حكومة بلاده تتمنى تعزيز علاقاتها مع الحكومة الجزائرية على غرار بقية دول العالم متمنياً الشفاء العاجل للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الذي يعالج بفرنسا منذ 27 أبريل الماضي، مشدداً على أن واشنطن لا تتدخل في الشأن السياسي الجزائري.
اعتراف بالجهود
وعلى صعيد التعاون الأمني، أكد السفير الأميركي أن بلاده تعرب عن اعترافها للجزائر لـ«كل الجهود» التي تبذلها الجزائر من أجل ضمان أمن مواطنيها أولاً وكذا الأجانب خاصة غداة الاعتداء الإرهابي على قاعدة «تيقنتورين» (جنوب الجزائر).
وفي رده على سؤال حول «المفاوضات بين الجزائر والولايات المتحدة بشأن التدابير الأمنية الجديدة المتخذة بعد اعتداء تيقنتورين» قال انشر «نعرب عن احترامنا واعترافنا للجهود التي تبذلها السلطات الجزائرية، كما نشيد بالتزامها بضمان الأمن للمواطنين الجزائريين أولًا وكذا أمن الأجانب الذين لهم الحظ في العيش في الجزائر».يشار إلى أن مجموعة إرهابية مزودة بالأسلحة الثقيلة هاجمت في 16 يناير الماضي القاعدة النفطية لتيقنتورين، حيث حجزت 600 عامل بهذا المركب كرهائن. وسمح تدخل القوات الخاصة للجيش الجزائري من تحرير أغلبية الرهائن والقضاء على 29 مختطفاً. كما أسفرت عملية الاختطاف عن سقوط 37 رعية أجنبية.
