شككت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس بالتقرير الإسرائيلي المجحف الذي صدر حول استشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة، وذكرت أنه ليس تقريراً رسمياً كما روّجت له الحكومة ووسائل الإعلام المحلية، كاشفة أن رئيس اللجنة التي أعدّت التقرير عمل مستشاراً لمنظمة يمينية متطرّفة.

وأوضحت الصحيفة أنه تم إصدار التقرير على أنه «تقرير لجنة تقصي حقائق حول موضوع تقرير شبكة التلفزيون الفرنسية فرانس 2 في قضية محمد الدرة، نتائج وانعكاسات»، لكن يتبيّن من تحقيق الصحيفة أن التقرير لم يكن للجنة تقصي حقائق. وادّعى التقرير أنه خلافاً لتقرير «فرانس 2»، فإن الدرة لم يقتل بنيران إسرائيلية، وذلك في محاولة لتحسين صورة إسرائيل التي تضرّرت بسبب استهداف قواتها للأطفال الفلسطينيين.

ونقلت الصحيفة عن وزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية أن التقرير أعدته «لجنة وزارية» وحسب، وأنه لم يخضع بتاتاً لقانون لجان التحقيق الرسمية أو لجان تقصي الحقائق.