أماط مصدر عسكري مصري اللثام حول تفاصيل جديدة بشأن إطلاق الجنود المصريين المختطفين في سيناء اليوم الأربعاء.

وأكد المصدر أن خاطفي الجنود شعروا بتضييق الخناق عليهم بعد عملية التمشيط التي قادتها القوات المسلحة للمنطقة،وفقا لصحيفة اليوم السابع المصرية.

وقال: إن الخاطفين تركوا الجنود السبعة المختطفين في صحراء وسط سيناء وفروا هاربين، بعد ملاحقات مستمرة من القوات المسلحة لهم.

وأوضح أن مشايخ القبائل بالتنسيق مع المخابرات الحربية رفضوا استقبال الخاطفين فى أى مكان بسيناء، الأمر الذى دفعهم إلى التوجه إلى منطقة الوسط الصحراوية المكشوفة لطائرات المراقبة الجوية وعمليات الاستطلاع، مما أدى إلى انكشافهم والفرار، بعد ترك الجنود فى الصحراء.

وأضاف المصدر: إن القوات المسلحة وعناصر وزارة الداخلية كانت تقوم بعمليات فى منطقة شمال سيناء، وتحديدا فى أماكن الجورة وصلاح الدين، والشيخ زويد ورفح، بينما كانت تسير العملية الحقيقية لملاحقة الخاطفين فى جبال وسط سيناء، بعد تركهم منطقة الجورة بالشمال، فى اتجاه الوسط حيث الجبال المرتفعة وأماكن الانكشاف للقوات وعناصر المخابرات الحربية، التى كانت تتابع الموقف بحرص شديد.

واشار الى ان القوات المسلحة تمكنت من السيطرة على نحو 20 بؤرة إجرامية كان الخاطفون يستخدمونها فى الاختباء، خلال الأيام الماضية، وسط عمليات كر وفر مستمرة، مع القوات المسلحة.

ولفت المصدر إلى أن وسائل الإعلام ساهمت بشكل كبير فى إنجاح العملية من خلال انشغالها بالعمليات التعطيلية التى تدار فى منطقة أقصى الشمال، دون تسليط الضوء على العملية الحقيقية، التى تم تنفيذها فى وسط سيناء من خلال رصد دقيق للعناصر الخاطفة من خلال المخابرات الحربية.

وأكد المصدر أن القوات المسلحة أغلقت كافة المنافذ الموجودة بمنطقة وسط سيناء التى كان يتواجد بها الخاطفون، وضيقت الخناق عليهم، بعد محاصرة استمرت ليوم كامل، حيث لاذ الخاطفون بالفرار وتركوا المجندين خوفا من بطش القوات بهم.

وكانت القوات المسلحة قد بدأت عملية واسعة في سيناء؛ للبحث عن المختطفين، وتمكنت من القبض على عدد من العناصر الإجرامية الهاربة.

من جهته, أشاد الرئيس المصري بعد استقباله للجنود بعملية إطلاق السراح دون إراقة قطرة دم واحدة.

وقال مرسي: "الجيش والداخلية والشرطة يعملون الآن بتكامل، وأدعو الجميع لنجلس ونتحاور ونختلف أحيانًا".