ترددت أنباء داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، أن إدارة السجون أبلغت الأسرى الأردنيين رسمياً، أن السفير الأردني لدى إسرائيل وليد عبيدات، رفض مقابلة الأسرى المضربين عن الطعام لليوم الثالث عشر، قبل أن يفكوا إضرابهم المفتوح، الذي بدأوه في الثاني من مايو الجاري.
وقالت مصادر من داخل المعتقل، إن الأسرى الأردنيين سيعملون على مقاطعة الفحص الطبي، والامتناع عن شرب الماء إذا استمرت الحكومة الأردنية بتجاهل مطالبهم. على الصعيد ذاته، نظمت لجنة أهالي الأسرى أمس، اعتصاماً تضامنياً أمام السفارة التركية، للمطالبة بتدخل تركيا للسعي بالإفراج عن الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام. ويأتي الاعتصام بالتزامن مع تصعيد لأهالي الأسرى لمطالبة الحكومة بالعمل على الإفراج عن أبنائهم.
كما نظمت «الحملة الأردنية الشبابية لنصرة الأسرى» و«لجنة مهندسون من أجل فلسطين والقدس»، فعالية الليلة قبل الماضية، بعنوان: «حرية أسرانا طريق العودة»، للتضامن مع الأسرى في معتقلات الاحتلال، وبخاصة الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام، وذلك في خيمة الاعتصام المقامة أمام مبنى مجمع النقابات المهنية في العاصمة الأردنية عمان.
وكانت اللجنة الوطنية، وبالتعاون مع الحملة الشبابية الأردنية لنصرة الأسرى، أقامت مساء أول أمس، خيمة تضامنية مع الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام. وتأتي إقامة هذه الخيمة، كإحدى فعاليات حملة «راجعين»، التي تقيمها النقابات المهنية في العاصمة الأردنية عمّان لليوم الثاني في الذكرى الـ 65 للنكبة.