دانت قطر ومجلس التعاون لدول الخليج العربية ومنظمة التعاون الإسلامي العملية الانتحارية في العاصمة الصومالية مقديشو التي استهدفت الاحد وفدا حكوميا قطريا دون أن تسفر عن أي إصابة في صفوفه.. في حين أسفر عن مقتل حوالي 10 أشخاص وإصابة العديد. وأدانت دول قطر، عبر بيان للخارجية القطرية «بشدة الجريمة النكراء المتمثلة بالتفجير البشع في مقديشو».

وشدّد البيان على أنّ قطر «تستنكر وتشجب جميع اشكال العنف في شتى انحاء العالم وتقف إلى جانب الحكومة الصومالية في مساعيها لإحلال الامن والسلام».

كما دان أمين عام منظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي الهجوم، وأكد موقف المنظمة الثابت والرافض لكل أشكال التطرف والإرهاب.

وعرب أوغلى عن تضامنه مع السلطات الجديدة في الصومال في سعيها لبناء السلام، مشددا على أن هؤلاء الذين لا يسعون إلا لاستمرار فوضى الماضي لا مكان لهم في الصومال الناشئة. وفي ذات السياق، دانت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي الهجوم. ووصف الأمين العام لمجلس التعاون د.عبداللطيف بن راشد الزياني هذا الحادث بأنه «عمل إجرامي جبان يتنافى مع كافة القيم والمبادئ الإنسانية والقانون الدولي»، معرباً عن إدانة دول مجلس التعاون واستنكارها الشديد لهذا العمل الإرهابي المشين.

وعبر الزياني عن أسفه لـ «استمرار أعمال العنف في الصومال ، التي أوصلت هذا البلد الشقيق إلى مرحلة خطيرة».

ووقع الاعتداء قبل انعقاد مؤتمر دولي حول الصومال الذي ينطلق اليوم في العاصمة البريطانية لندن والذي يسعى إلى تأكيد «دعم المساعدة الدولية» في هذا البلد الذي تجتاحه حرب أهلية منذ أكثر من 20 عاما.