نفى رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض ما تداولته وسائل اعلام محلية من اقوال منسوبة له إلى صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية، انتقد فيها القيادات التاريخية للشعب الفلسطيني.

وقال مكتب رئاسة الوزراء المستقيل إنّ «لاقوال التي اوردها الصحفي روجر كوهين في مقالة في «نيويورك تايمز» مجرد انطباعات تعبر عن الرأي الخاص لهذا الصحافي»، مضيفاً في بيان صحافي أن التصريحات «هي بالتأكيد ليست أقوالا للدكتور فياض، الذي لم يدلِ بأي تصريحات او مقابلة صحفية لصحيفة «نيويورك تايمز» أو غيرها من الصحف والوكالات منذ أن تقدم باستقالته للرئيس محمود عباس».

واستغرب فياض انخراط وسائل إعلام فلسطينية فيما اسماه تحريف مقالة الصحافي روجر كوهين، من خلال ترويج بعض ما ورد فيها باعتبارها مقابلة صحافية معه بينما هي مجرد مقال رأي خاص بهذا الصحافي، ما ينطوي على تزوير له بعد سياسي، حسب نص البيان.

وكانت المواقع الاخبارية الفلسطينية نشرت أمس تصريحات منسوبة لفياض قال فيها ان «قصة الشعب الفلسطيني هي مع قيادته الفاشلة منذ البداية»، مؤكدا ان «مشكلة الشعب التاريخية في قيادة جاءت بالصدفة وتمارس قرارات وليدة اللحظة وليس بناء على استراتيجيات حقيقية».

وقال فياض في التصريحات المنسوبة إليه «ان مصير الشعب الفلسطيني في أيدي قيادة عرضية تتصرف بدافع من قرارات اللحظة، دون خطير» مضيفا «لا نتصرف بشكل استراتيجي، ونحن نغلق الصفقات تكتيكيا ونبقى رهينة خطابنا الخاص».