أفادت تقارير إسرائيلية بتجهيز جيش الاحتلال الإسرائيلي لعدوان جديد على قطاع غزة ستحمل الاسم الكودي: عامود السحاب 2.. في وقت تواصلت الاعتداءات والاستهدافات الأمنية والعسكرية للفلسطينيين في القطاع، وبخاصة الصيادين، وفي الضفة الغربية.
وفي تفاصيل ملامح العدوان الجديد، أفاد موقع «والّا» العبري القريب من الجيش والاستخبارات الإسرائيلية ان جيش الاحتلال يستعد لتنفيذ عملية عسكرية «قاسية جداً» ضد قطاع غزة، تهدف «لاجتثاث المنظمات الفلسطينية بغزة وخاصةً حركة حماس وقياداتها».
وبيّن الموقع، استناداً لمصادر عسكرية مختلفة، أن قيادة الجيش الإسرائيلي تعلم أن التهدئة في المناطق الجنوبية «هشة» ولهذا بدأت بالتحضير لسيناريو عملية أخرى في غزة على غرار عملية السور الواقي في الضفة الغربية للقضاء على ما تنعته بـ «الإرهاب من جذوره» ولن يعتمد فقط على سيناريو عدوان عامود السحاب الأخير.
عملية جراحية!
ونقل الموقع عن ضباط عسكريين إسرائيليين أن «الجيش يريد تنفيذ عملية هي الأولى من نوعها ونقل رسالة واضحة لمرة واحدة وللأبد، بأن إسرائيل لن تقبل باستمرار إطلاق الصواريخ عليها». موضحاً أنّ نشاطها العسكري المقبل هو بالدخول لأراضي قطاع غزة وجعل قادة حماس يدفعون ثمناً باهظاً والقضاء عليهم».
وتابع القول إن «إسرائيل مصممة على الدخول في عملية جراحية ــ عسكرية داخل الأرض للقضاء على حماس وتعطيل القدرات الاستراتيجية والتكتيكية لها مع مرور الوقت على العملية، والجيش الإسرائيلي سيلجأ لاستخدام قوة نارية أكبر من تلك التي استخدمها في عملية عامود السحاب لعدم تمكين الجانب الآخر من معرفة تحركات الجيش».
ولفت الموقع إلى أن العملية العسكرية «ستكون الأكثر قوة وشدة من سابقاتها لتحقيق قوة الردع الطويل وإعادة الهدوء لسكان جنوب إسرائيل وللأبد، حيث ستكون هزة قوية لـ«حماس »، مبيناً أن القيادة العسكرية ناقشت أيضاً الإنجازات الضرورية التي ممكن أن توقف أي عملية من هذا القبيل، لكن جميع الأحداث التي سبقت عملية عامود السحاب أكدت أن «حماس» رغم محاولاتها لضبط الأوضاع وإعادة الهدوء كانت تشارك في العمليات العسكرية، وبعد 24 ساعة من الهجوم طلبت «حماس» وقف إطلاق النار.
وعادت حماس الآن للمحافظة على الهدوء والبقاء على الحياد ولكن بمجرد تفجر الأوضاع ستعود الأمور إلى ما كانت عليه.
وأشار الموقع إلى الجهود المصرية في منع تهريب الأسلحة من ليبيا إلى سيناء ومنها إلى غزة والنفوذ القطري والتركي في المنطقة، والضغط على إسرائيل وحماس، لافتاً إلى أن كل ذلك لا يمكنه وقف عملية عسكرية إن لزم الأمر.
استهداف من البحر
إلى ذلك، استهدفت زوارق حربية إسرائيلية، في ساعة مبكرة من فجر أمس بنيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة مراكب صيادين فلسطينيين قبالة غزة.
وقال صيادون إن الزوارق الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر قبالة غزة، أطلقت قذيفة، ثم أطلقت النار تجاه قوارب الصيد.
اقتحام
وفي إطار سلسلة الاعتداءات على الفلسطينيين، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال أمس بلدة قباطية، جنوبي جنين بالضفة الغربية، وقامت بحملة مداهمة وتمشيط واسعة في البلدة وشوارعها.
