نفت حركة «حماس» صحة التقارير التي تحدثت عن قيام عناصر من ذراعها المسلح في تدريب الجيش السوري.
وشدّد المكتب الإعلامي لـ«حماس»، في بيان بثه الليلة قبل الماضية أنَّ ما ورد في تقرير صحيفة «ذي تايمز» البريطانية، على أنّه «لا أساس له من الصحة والواقع».
وأعلنت «حماس» أنَّ موقفها «هو عدم التدخل في الصراع الدائر في سوريا، وأنَّ وقوفها مع الشعب السوري وتعاطفها معه وتأييدها لمطالبه العادلة والمشروعة لا يعني المشاركة في الصراع الدائر هناك».
وكانت صحيفة «ذي تايمز» ذكرت أن الجناح العسكري لحركة «حماس» يدرّب مقاتلي الجيش السوري الحر، في المناطق الخاضعة لسيطرته شرق العاصمة دمشق.
وأفادت «ذي تايمز» نقلاً عن مصادر دبلوماسية بأن كتائب عزب الدين القسام تدرّب وحدات من الجيش الحر في بلدات: جرمانا، ويلدا، وببيلا، الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف دمشق. وأضافت أن عناصر من الجناح العسكري لـ «حماس» يشاركون الآن في القتال إلى جانب مقاتلي المعارضة المسلحة في الحرب الدائرة منذ أكثر من عامين.
ونسبت الصحيفة إلى دبلوماسي غربي وصفته بـ«البارز» قوله إن كتائب عز الدين القسّام «تدرب وحدات من المعارضة بالقرب من دمشق، وهي متخصصة وجيدة حقاً». ونقلت عن مصادر أخرى أن مستشاري حركة حماس «يستخدمون خبراتهم في بناء الأنفاق في قطاع غزة لتهريب الأسلحة والبضائع عبر قنوات تحت الأرض، لتمهيد الطريق أمام قوات المتمردين لشن هجوم في وسط دمشق».