قام جيش الاحتلال أمس بقطع المياه بشكل كامل عن قرى شمال غرب القدس بالضفة الغربية، ما تسبب بحرمان الأهالي الفلسطينيين من المياه بشكل تام. فيما هاجم مستوطنون حافلة مدرسية بالحجارة قرب نابلس، ما أدى لإصابة 8 تلميذات بجروح، تزامنا مع اعتداء 15 مستوطناً بالضرب المبرح على طفل مقدسي.
وقال مصدر مقدسي امس إن «10 قرى فلسطينية كانت تعيش على القليل من الماء في الوقت السابق، واليوم أصبح الماء غير موجود بتاتا، ما يتطلب تدخلا عاجلا من جميع الجهات للضغط على اسرائيل للسماح بتدفق الماء».
وأكد المصدر أن الكثير من المدارس والمؤسسات والبيوت في القرية باتت تحت التهديد بسبب هذا الموقف الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين في هذه القرى.
اعتداءات مستوطنين
من جهة ثانية، اعتدى مستوطنون إسرائيليون على الطفل الفلسطيني محمد صالح (16 عاما) من سكان باب المغاربة قرب بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، أثناء توجهه إلى مدرسته.
وقال شهود عيان إن «مجموعة تتكون من 15 مستوطناً اعتدت بالضرب المبرح على الطفل بالقرب من حائط البراق في باب المغاربة بينما كان متوجهاً إلى مدرسته، الرشيدية، في باب الساهرة وسط المدينة، ما أسفر عن إصابته برضوض، وإصابة في عينه، وقد تم تحويله للعلاج في مستشفى العيون في القدس».
كذلك، اصيبت ثماني تلميذات فلسطينيات بجروح طفيفة مساء أول من أمس اثر تعرض حافلتهن المدرسية لرشق بالحجارة من قبل مستوطنين اسرائيليين لدى مرورها قرب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، كما افاد مصدر امني فلسطيني.
وقال المصدر ان التلميذات كن عائدات من رحلة مدرسية، ولدى مرور حافلتهن قرب مستوطنة «يتسهار» هاجمها مستوطنون بالحجارة، ما اسفر عن اصابة الفتيات الثماني بجروح.
وتشتهر مستوطنة «يتسهار» بانها معقل للمستوطنين المتدينين، والذين يعتبرون من بين الاكثر تطرفا في الضفة الغربية المحتلة.
وتقع المستوطنة قرب مدينة نابلس، وغالبا ما تشهد مواجهات بين الفلسطينيين والمستوطنين او الجنود الاسرائيليين نتيجة لاعتداءات المستوطنين المتواصلة على الفلسطينيين وممتلكاتهم، تحت مرأى ومسمع قوات الاحتلال، التي تؤمن لهم الحماية في معظم الأوقات.
قيود
2+65
أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الحرم الإبراهيمي يومين خلال الشهر الماضي، كما منعت رفع الأذان فيه 65 وقتا للصلاة. وقال مدير أوقاف الخليل زيد الجعبري إن «سلطات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت الحرم الإبراهيمي الشريف بوجه المصلين يومين، بحجة ما يسمى بعيد العرش اليهودي، ومنعت رفع الأذان فيه 65 مرة بحجة إزعاج المستوطنين». واستنكر الجعبري هذه الإجراءات التعسفية التي تطال بيوت العبادة.
