بدأ مئات الناشطين الفلسطينيين صباح أمس إقامة قرية جديدة على غرار قرية باب الشمس المناهضة للاستيطان، سموها قرية «أحفاد يونس»، على الأراضي المهددة بالمصادرة بين العيزرية وأبو ديس، شرق مدينة القدس.

ووصل نحو 500 ناشط من جامعة القدس لإعلان تأسيس القرية، ونصب العشرات منهم الخيام مقابل مستوطنة «معالي أدوميم» قرب القدس.

وتجمع الناشطون صباحًا في أبو ديس قبل الانطلاق نحو موقع القرية كرسالة احتجاج ورفض لزيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للمنطقة.

وستقام القرية الجديدة على جبل «البابا» شرق العيزرية، المقابل لقرية باب الشمس الأولى التي هدمتها قوات الاحتلال مرات عدة واعتقلت عدداً من القائمين عليها.

وفيما بدأ الناشطون بنصب خيامهم، سارعت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى حشد قواتها والتجمع في المنطقة.

يشار إلى أن سبب التسمية يعود إلى يونس، وهو إحدى الشخصيات الرئيسية في رواية باب الشمس للكاتب الروائي اللبناني إلياس خوري.

إلغاء حماية

في موازاة ذلك، كشفت صحيفة «إسرائيل اليوم» أن الجيش الإسرائيلي يفكر بإلغاء ما يسمى الحماية الأمنية للمستوطنات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في قسم العمليات التابع للجيش قولهم «إننا نعمل على فحص إمكانية رفع الحماية عن المستوطنات، وفي حال تم اتخاذ قرار إلغاء الحراسات فإنه سيتم وقف تخصيص الجنود لحراسة المستوطنات في المجالس الإقليمية في شمال الضفة».

ووفقاً للصحيفة، فإن المنظومة الأمنية أعربت عن قلقها من الردود الجماهيرية في أعقاب هذه الخطوة، مشيرة إلى أن القرار لم يتخذ بعد، وإنما هو تحت الدراسة.

ووفقا لمصادر عبرية، فإن هذا الأمر لن يشمل المستوطنات الموجودة في «مناطق المواجهة»، كغلاف غزة وعلى الحدود الشمالية مع سوريا وبعض مناطق الضفة الغربية.