قمع جيش الاحتلال أمس حفل زفاف فلسطيني رمزي مناهض لقوانين تمنع لم الشمل تفرضها إسرائيل على الفلسطينيين في الضفة الغربية وداخل أراضيها. واحتجز الجيش الإسرائيلي مركبات المشاركين في حفل الزفاف الرمزي لعريس فلسطيني من رام الله على أخرى من عرب الـ48.
وحالت الإجراءات الإسرائيلية دون التئام موكبي العروسين في حفل الزفاف الرمزي الذي نظمته لجان المقاومة الشعبية السلمية قرب قرية حزما شرق القدس المحتلة.
ومن ثم، ترجل المشاركون وحاولوا دخول القدس سيرا على الأقدام، فأطلقت القوات الإسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت نحو المشاركين، واعتدت عليهم بالضرب وبالدفع، ما أوقع عديد الإصابات.
وكان عشرات النشطاء شاركوا في الفعالية التي حملت شعار «حب في زمن الأبارتهايد»، لمناهضة قانون «الجنسية والدخول إلى إسرائيل»، الذي يمنع لم شمل العائلات الفلسطينية. وقال الناشط صلاح الخواجا إنه «بينما تسمح إسرائيل بقدوم اليهود من شتى أصقاع الأرض، وتمنحهم الحق في السكن، تمنع على الفلسطينيين التواصل فيما بين العائلة الواحدة».
