كشفت نشرة دورية متخصصة، عن أنّ ثلث الفلسطينيين يتلقون مساعدات غذائية من الجمعيات والمؤسسات العربية والدولية. وأفادت النشرة الصادرة عن معهد الأبحاث والسياسات الاقتصادية «ماس»، أنّه، وعلى الرغم من وجود بعض التحسّن في الأمن الغذائي لدى بعض المناطق، إلّا أنّ وضع تجمّعات أخرى ازداد سوءاً، لا سيّما قطاع غزّة، الذي عانى على مدار السنوات العشر الماضية من نقص مستمر في الغذاء، والذي ازداد بشكل ملحوظ بعد عام 2007.ولفتت إلى أنّ بعض العوامل أدت إلى إلحاق خسائر جسيمة بالزراعة في غزّة، ما زاد من حاجة الأسر هناك لتوفير الغذاء الأساسي لهم، وكان أبرزها الاجتياح الأخير الذي أفقد الزراعة نحو 6.16 ملايين دولار، وألحق خسائر تقدر بـ 2.2 مليون دولار بالثروة الحيوانية، كما لحقت خسائر بالثروة السمكية تقدر بأكثر من نصف مليون دولار.

ونوّهت بأنه كان للمنخفض الجوي الأخير تأثير في الأمن الغذائي. وحسب «ماس»، ازدادت بشكل كبير المساعدات الغذائية الموجهة للحد من فقدان الأمن الغذائي للعائلات الفلسطينية، ليصل مجموعها عبر آلية «النداء الموحّد» فقط، إلى أكثر من مليار دولار خلال العقد الماضي.