كشف ضابط كبير في سلطة السجون الإسرائيلية أنها حذرت جهاز المخابرات (الموساد) من احتمال إقدام عميلها بن زيغيير الملقب بـ«السجين أكس» على الانتحار في زنزانته، وأنه كان يعاني من ضائقة نفسية ويتناول حبوباً مهدئة.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أمس عن الضابط في سلطة السجون، الذي لم تكشف هويته، قوله إنه «قبل وقت قصير من انتحاره حذرت سلطة السجون، الموساد، من أن بن زيغيير موجود في ضائقة نفسية كبيرة.. لكنه انتحر قبل معالجة الأمر».
وأضاف الضابط إن «المشكلة هي أن سلطة السجون كانت مسؤولة عن زيغيير، لكن لم تكن لديها أية صلاحيات»، وأنه حتى الحرّاس القلائل الذين كانوا يراقبون زيغيير قاموا بالتنسيق مع الموساد الذي سيطر حتى على فتح باب الزنزانة».
وتابع الضابط أن زيغيير كان يعاني من ضائقة نفسية بسبب أفعاله التي مُنع من التحدث حولها، «فقد ارتكب فعلا ما.. وكان الأمر صعباً جدا بالنسبة له وكان مليئا بالمخاوف ومشاعر الذنب، والضائقة النفسية نبعت من أنه كان بإمكانه أن يتحدث عن أي شيء باستثناء ما يؤلمه».
ووفقا للصحيفة، فإن وزن زيغيير انخفض بشكل كبير، وكان يتناول أدوية مهدئة بصورة دائمة وصفها له طبيب نفسي من أجل تخفيف وضعه النفسي، وأن السجانين كانوا يعطون هذه الأدوية لزيغيير من دون أن يعرفوا لمن يعطونها.
وقال الضابط في سلطة السجون إنه كان لدى زيغيير في زنزانته هاتفاً وتحدث مع عائلته، كما أنه كان يتلقى كتبا ومعدات للياقة البدنية.
وتأتي إفادة الضابط في سلطة السجون عقب نشر أجزاء من تحقيق حول ظروف موت زيغيير أول من أمس أعدته رئيسة محكمة الصلح في مدينة ريشون لتسيون القاضية دافنا بلتمان كدراي، واتهمت فيه سلطة السجون بالإهمال الذي أدى إلى موت «السجين اكس». ورفضت سلطة السجون اتهام القاضية، وقال الضابط إنه «إما أن القاضية لم تفهم ما قالوا لها أو أنهم سلموها معلومات غير صحيحة».
وأفادت صحيفة «معاريف» أمس انه عقب تقرير القاضية، فإنه ستتم محاكمة ضابطين وحراس من سلطة السجون.
وأصدر ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بياناً الليلة قبل الماضية اعترف فيه بصورة ضمنية أن زيغيير الذي يحمل الجنسية الأسترالية ويدعى بن آلين أيضاً كان عميلاً للموساد.
إسرائيل تجري اليوم تفجيرات تجريبية قرب العقبة
صرح مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، أمس، بأن سلاح الهندسة الإسرائيلي سيجري اليوم، تفجيرات على الحدود بالقرب من مدينة العقبة. وأوضح المصدر أن التفجيرات تجريبية، وستجرى اليوم غرب العلامة الحدودية صفر بالقرب من مدينة العقبة لمعرفة تأثير التفجيرات على المواقع القريبة منها. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عنه القول إن عملية التفجير ستبدأ عند الساعة الحادية عشرة صباحاً بالتوقيت المحلي، وتنتهي عند الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي. وأوضح المصدر أنه تم التأكيد على الجانب الإسرائيلي مراعاة استخدام كمية متفجرات مناسبة لهذه الغاية حفاظا على السلامة العامة للمواطنين والتجمعات السكانية القريبة من الموقع.
