حذرت شخصيات فلسطينية من قرار سيصدر عن محكمة إسرائيلية خلال أسبوع لتجميد المهلة الممنوحة لتأجيل هدم منازل حي البستان في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، ما يعني شروع قوات الاحتلال في هدمه وتشريد 1500 مقدسي في العراء.
وأكد وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني، في مؤتمر صحافي عقدته لجنة الدفاع عن الحي، إن «معنويات أهالي حي البستان وصمودهم سيتغلبان على مخططات الاحتلال الاسرائيلي الرامية لتهجيرهم من أرضهم».
وأشار إلى أن تصعيد إجراءات الاحتلال في معظم أحياء وبلدات وقرى مدينة القدس يهدف إلى تغيير طابعها الديموغرافي، وتهديد الوجود الفلسطيني فيها.
بدوره، شدد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح على أن الاحتلال يمارس تطهيرا عرقيا لتهجير المقدسيين من مدينتهم، بهدف الاستيلاء على الأرض والمقدسات وتهويدها.
وحذر من تواصل المشاريع والمخططات التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك والمعالم الدينية في المدينة، مطالبا بموقف دولي وعربي وإسلامي لإنقاذ المدينة المحتلة. إلى ذلك، أفادت صحيفة «معاريف» العبرية الصادرة بأن حزب «يهودات هتوراة» الديني اليميني المتطرف وافق على تقديم تنازلات سياسية بما في ذلك إخلاء مستوطنات «منعزلة»، شريطة أن يستمر الوضع القائم في مجال تجنيد طلاب المعاهد الدينية بالجيش الاسرائيلي.
وأفادت الصحيفة أن الحزب مستعد أيضا لتجميد البناء في المستوطنات التي تقع خارج الكتل الاستيطانية الكبيرة، ووقف تحويل اعتمادات مالية إلى المستوطنات شريطة عدم تجنيد الطلاب الدينيين.