أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس ان إسرائيل «ستمنع دخول سوريين إليها إلا في حالات فردية استثنائية»، في أعقاب نقل سبعة مواطنين سوريين إلى مستشفى إسرائيلي أول من أمس. وقال نتانياهو: «لقد شاهدنا المعارك التي تجري عند حدودنا أيضا، وسوف نستمر في الحفاظ على الحدود وسنمنع الدخول إلى إسرائيل إلا في حالات استثنائية وفردية وسيتم التدقيق في كل حالة».

من جانبه، قال وزير المالية الإسرائيلي يوفال شطاينيتس إن «الوضع في سوريا ليس بسيطا وحقيقة أن عددا من المصابين نُقلوا إلى البلاد هو أمر استثنائي ولمرة واحدة ولا توجد لدينا أية نية لاستيعاب لاجئين من سوريا».

بدوره، اكد مسؤول الشؤون السياسية في وزارة الدفاع الاسرائيلية عاموس جلعاد ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد يسيطر على الاسلحة الكيميائية.

وقال جلعاد: «تحت الضغوط الدولية، لم يسمح النظام السوري للقوات المعارضة بالاستيلاء على هذه الاسلحة، لكن النظام اصبح في مرحلة متقدمة من التفكك لذلك يجب التيقظ في كل لحظة لان هناك منظمات ارهابية تقوي صفوفها في سوريا مثل القاعدة وحزب الله». ورفض جلعاد ايضا تحديد ما اذا كان السوريون السبعة هم من قوات المعارضة او من القوات النظامية. واكتفى بالقول: «كانوا بحاجة لعلاج طبي، وقدمت لهم اسرائيل المساعدة». كذلك، نقلت تقارير إعلامية إسرائيلية عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إن نقل الجرحى السبعة «لا يشكل سابقة ولا يدل على وجود تغيير في سياسة إسرائيل بكل ما يتعلق بالتعامل مع الأزمة في سوريا».