دان الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس الاعتداء على دورية للجيش اللبناني أثناء قيامها بمهامها في بلدة عرسال بالبقاع الشمالي يوم الجمعة، تزامناً مع تشييع أهالي الجنود الذين قتلوا جثامين ابنائهم، فيما طوق الجيش البلدة للقبض على المتهمين بقتل العسكريين.
وندد سليمان في بيان صادر عن المكتب الإعلامي في القصر الجمهوري «بالتعرض المتكرر للجيش والمساس بهيبة الدولة من قبل أي كان» داعياً قيادة الجيش الى «عدم التهاون مع من تسول له نفسه الاعتداء على ضباطه وعناصره والتشدد في ملاحقة المعتدين وتقديمهم الى العدالة».
وفيما شيع أهالي الجنود الذين قضوا في الكمين المسلح في بلدة عرسال، أكد وزير الدفاع اللبناني فايز غصن أن وحدات الجيش تطوق بلدة عرسال في البقاع الشمالي للقبض على المتهمين بقتل العسكريين.
وقال غصن في تصريحات صحافية إن «الجيش يطوق بلدة عرسال لإيجاد المتهمين بقتل العسكريين وانه لا مجال للمساومة على الأمن ولا سلطة فوق سلطة الدولة». وأضاف ان «ما حصل في عرسال الليلة قبل الماضية عمل ضخم وغير مقبول» مؤكداً «وجود غطاء سياسي للجيش اللبناني من قبل الحكومة ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان». ولفت إلى أنه سيكون هناك «خطوات متلاحقة لإلقاء القبض على مطلقي النار وأن كل يد ستمتد على الجيش ستقطع».
