أقدم مجهولون الليلة قبل الماضية على حرق مقام الولي سيدي بوسعيد في الضاحية الشمالية لتونس العاصمة، وهو الفعل الذي استنكرته الرئاسة التونسية، ووصفته بـ«الجريمة والاعتداء على التراث الوطني».

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية خالد طروش إن وحدات من الدفاع المدني تمكنت من إخماد الحريق، وإن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات هذا الحادثة، فيما قال شهود إن الحريق أتى على المقام بالكامل وأتلفت جميع محتوياته بما فيها المصاحف، بالإضافة إلى القبر الذي اشتعل بالكامل.

في الأثناء، استنكرت الرئاسة التونسية بشدة عملية الحرق وشددت في بيانها على أنه «لا ينبغي أن تمر هذه الجريمة من دون عقاب، بما يضع حدا لهذا الإجرام المتكرر في حق مقامات الأولياء والزوايا ودور العبادة في بلادنا»، وفق تعبيرها.

ويأتي إحراق مقام «سيدي بوسعيد» بعد سلسلة من الحرائق التي طالت أضرحة أولياء صالحين منها مقام «السيدة المنوبية في تونس العاصمة، ومقام عمر السماتي في مدينة سبيبة من محافظة القصرين، ومقام علي الحشاني في مدينة منزل عبدالرحمن التابعة لمحافظة بنزرت.