دشّن مجلس الأمة الكويتي جلساته أمس بمجموعة لجان من أهمها: المرأة وحقوق الانسان والبدون، كما اعتمد جلسات خاصة بالقضية الإسكانية والأزمة المرورية، فيما أرجأ النظر في لجنة الإيداعات في حسابات النواب بناء على طلب الحكومة ليستعرض مع نهاية الجلسة الخطاب الأميري الذي سيستكمله اليوم.

ووافق المجلس على تشكيل لجنة مؤقتة شؤون المرأة والأسرة وتزكية كل من معصومة المبارك وصفاء الهاشم وخليل صالح وخليل أبل وطاهر الفيلكاوي بعد تنازل خالد الشطي أعضاء لها، كما وافق على تشكيل لجنة مؤقتة لحقوق الإنسان والبدون وحاز على عضويتها كل من النواب مبارك النجادة وعبدالحميد دشتي وعبدالرحمن الجيران وخالد العدوة وطاهر الفيلكاوي.

ووافق المجلس على تخصيص جلسة للنظر في الاتفاقيات الدولية في 9 من الشهر المقبل، وجلسة خاصة 5 مارس المقبل لمناقشة القضية الإسكانية، وجلسة أخرى 19 يناير المقبل لمناقشة القضية المرورية، وأيضا جلسة 24 فبراير المقبل لمناقشة قضية البطالة.. فيما رفض تشكيل لجان مؤقتة لشؤون الزراعة ومكافحة الظواهر السلبية وشؤون البيئة، بالإضافة إلى تأجيل مقترح لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية في أرصدة وإيداعات النواب من 2008 إلى 2012 لمدة أسبوعين بناء على طلب الحكومة., وكذا تأجيل مناقشة تجاوزات عقد شركة شل.

وأكد وزير البلدية الشيخ محمد العبدالله ان الاتهامات التي وجهت إلى الحكومة «خطيرة» مشدّداً على أنّها «تستوجب المراجعة والتدقيق» وأكد أنّ الحكومة مستعدة للمناقشة لكته استدرك بالقول: «تعلمون بيروقراطية العمل الحكومي» لكنّه وعد بـ «محاسبة كل من تعدى على المال العام» ولفت إلى أن الخطاب الأميري وخطاب رئيس الوزراء أكدا ذلك.

مواجهة وزير الداخلية

من جانب آخر، شدد النائب فيصل الدويسان على أهمية أن يواجه وزير الداخلية المجلس، معتبراً «الوضع يغلي في البلد»، فيما أكد النائب احمد لاري أهمية استعداد الحكومة لمواجهة جلسة ساخنة خاصة بالوضع الأمني.

 

 

اتفاقات

 

 

84

 

طلب رئيس اللجنة الخارجية صالح عاشور تحديد جلسة خاصة لمراجعة الاتفاقات المبرمة بين الكويت ودول أخرى وانجازها، والتي بلغت 84 اتفاقية.