قالت ناطقة باسم حلف شمال الأطلسي (الناتو) أول من أمس إنه من المتوقع أن يستغرق الأمر أسابيع عدة لنشر صواريخ «باتريوت» للدفاع عن تركيا ضد اتساع دائرة الحرب في سوريا.

وكانت تركيا طلبت رسمياً من حلف الأطلسي في وقت سابق هذا الشهر نشر الصواريخ بعد أسابيع من المحادثات مع شركائها في الحلف بشأن كيفية تعزيز الأمن على حدودها مع سوريا الممتدة لمسافة 900 كيلومتر. ويزور وفد من خبراء الحلف تركيا لدراسة المواقع المناسبة لنشر الصواريخ. وإذا نشر هذا النظام الدفاعي فسوف يكون تحت سيطرة القيادة العليا للحلف. وقالت الناطقة باسم الحلف وانا لانجسكو: «أتوقع أنه إذا اتخذ القرار فقد يستغرق الأمر أسابيع عدة وليس شهوراً لنشرها». ومن بين دول الحلف تتوافر الصواريخ في ألمانيا وهولندا والولايات المتحدة. وربما تحتاج بعض هذه الدول إلى موافقة برلمانية لإرسال الصواريخ إلى تركيا. وقالت لانجسكو إنها لا تريد تقييم الوقت الذي قد تستغرقه هذه الإجراءات في أي من هذه الدول.

وقالت القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا إن الأميرال الأميركي جيمس ستافريديس ستكون له السلطة العليا على العمليات بشأن الصواريخ، لكنه سيفوض هذه المسؤولية لقادة حلف الأطلسي العسكريين على الأرض. وقالت في مؤتمر صحافي: «من يضع أصبعه على الزر؟ إنه حلف الأطلسي، وتركيا عضو كامل العضوية في الحلف». ورداً على سؤال بشأن التحذيرات الإيرانية لتركيا من نشر الصواريخ، قالت لانجسكو: «فيما يخص إيران أو أية دولة أخرى في المنطقة.. أوضحت تركيا جيدا في طلبها أن هذا إجراء دفاعي تماما. لا صلة له على الإطلاق بأي إجراءات هجومية أو دعم منطقة حظر طيران محتملة».