عمّت الأراضي الفلسطينية احتفالات كبيرة بعد إعلان موافقة الجمعية العمومية للأمم المتحدة على قبول فلسطين دولة مراقب في الأمم المتحدة.
وفور الإعلان عن حصول الطلب الفلسطيني على دعم 138 دولة، ومعارضة تسع دول فقط، وامتناع 41 عن التصويت، دوت الهتافات والأغاني الوطنية وسط رام الله، حيث كان يتجمع العشرات ويتابعون على شاشة كبيرة وقائع التصويت الذي جرى منتصف ليل الجمعة بالتوقيت المحلي.
ولوح عشرات الشبان بالأعلام الفلسطينية ورايات حركة «فتح»، على وقع أغانٍ وطنية تحيي «فتح» والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال أحد الشبان، وهو يقبل صورة الرئيس الفلسطيني: «الآن أصبح لدينا دولة وبإمكاننا أن نلاحق إسرائيل في محكمة الجنايات الدولية».
وشهدت غالبية مدن الضفة المحتلة احتفالات مماثلة ومسيرات شعبية عفوية، فيما أطلقت السيارات أبواقها فرحاً بالمناسبة، حيث احتشد مئات الفلسطينيين على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، يتقدمهم مسؤولون من السلطة الفلسطينية وحركة «فتح».
وكان الحال مشابهاً في قطاع غزة، حيث خرج الآلاف من أنصار «فتح» إلى الشوارع وهم يرفعون رايات الحركة والأعلام الفلسطينية ويرددون هتافات التأييد للرئيس الفلسطيني. ورددت هتافات تدعو للوحدة الوطنية وتحيي الشهداء.
كما أطلق شبان أعيرة نارية في الهواء وألعاباً نارية وسط حالة من الفرحة الكبيرة.
وكانت حركتا «حماس» والجهاد الإسلامي أعلنتا تأييدهما لتوجّه الرئيس عباس إلى الأمم المتحدة وتقديم طلب الحصول على صفة دولة مراقب.
