وصف نشطاء وحقوقيون بعض المواد في الدستور الجديد بـ «الكارثة»، وأعربوا عن قلقهم بشأن حقوق النساء وحرية التعبير.

وقال جمال عيد الناشط في مجال حقوق الإنسان إن هناك بعض المواد الجيدة المؤيدة للحريات في مسودة الدستور لكن هناك مواد كارثية مثل المادة التي تمنع الإهانات والتي يمكن أن يحبس أي صحافي من خلالها. وقال إدوارد غالب إن المنسحبين من الجمعية التأسيسية أرادوا أن يحصل المصريون على المزيد من الحريات وعلى سلطات أقل للرئيس محمد مرسي.