عين الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة والثورة، وليد سفور سفيرًا له في لندن، ليكون السفير الثاني للثورة السورية بعد منذر ماخوس في باريس. وسفور حقوقي بارز إسلامي التوجهات، ترأس اللجنة السورية لحقوق الانسان في لندن لفترة طويلة، وهو من مدينة حمص التي غادرها إبان الصراع المسلح بين الاخوان المسلمين والنظام في الثمانينيات.
