دعا رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، مجلس الأمن الدولي، أمس، إلى إعلان منطقة محظورة للطيران على طول الحدود التركية السورية، من دون أن يستبعد إمكانية أن يستخدم النظام السوري الأسلحة الكيماوية ضد شعبه.
وقال أردوغان في مقابلة حصرية مطولة أجراها مع شبكة «سي أن أن» الإخبارية الأميركية، أمس، إن الولايات المتحدة «لم تقدم مبادرة بشأن الأزمة في سوريا»، مشيراً إلى أن ذلك ربما يرجع إلى «انشغال واشنطن في الوقت الراهن بالانتخابات الرئاسية التي من المقرر أن تجرى في نوفمبر المقبل». وتابع أردوغان يقول إنه «كان من المتوقع أن تقدم الولايات المتحدة على القيام بشيء ما حيال الأزمة في سوريا، ولكنها لم ترتق حتى الآن إلى مستوى التوقعات المطلوبة منها».
الأسلحة الكيماوية
وأضاف أردوغان، أن «أسلحة الدمار الشامل تمثل أكبر خطر يهدد تركيا، وأعتقد أن هذا الخطر ليس مصدر تهديد لتركيا وحدها، بل إنه يهدد المنطقة والعالم بأسره»، وذلك في أشارة إلى الأنباء التي تحدثت عن امتلاك سوريا أسلحة كيماوية وبيولوجية.
وحول إمكانية استخدام سوريا للأسلحة الكيماوية وموقف بلاده من ذلك، قال أردوغان، إن موقف تركيا والعالم في حالة الأقدام على مثل هذه الخطوة «سوف يتغير وهو مبعث شعور بالقلق»، مضيفاً: «أنا شخصياً لا أتمنى حدوث ذلك في المنطقة التي هي الآن في حاجة إلى السلام والاستقرار والرفاهية». وبالنسبة لإمكانية استخدام هذه الأسلحة ضد المدنيين، أجاب رئيس الوزراء التركي: «أعتقد أن بشار الأسد يمكن أن يستخدم مثل هذه الأسلحة ضد شعبه».
