استشهد فلسطيني من طولكرم برصاص شرطي إسرائيلي في تل أبيب فجر امس، ادعت شرطة الاحتلال أنه حاول مع شخص آخر اقتحام مركبة، في حين اعتقل الجيش الإسرائيلي 13 فلسطينياً خلال حملة دهم في الضفة الغربية، في وقت أخطرت سلطات الاحتلال مزارعين فلسطينيين بمصادرة 100 دونم من أراضيهم.

وزعمت وسائل إعلام إسرائيلية امس، أن شرطياً إسرائيلياً «كان عائداً من العمل إلى بيته بعد انتهاء دوامه لاحظ وجود رجلين يحاولان فتح سيارة وأمرهما بالتوقف لكن الرجلين هربا من المكان».

ووفقاً لادعاءات الشرطي، فإنه «طارد أحد الرجلين، وعندما اقترب منه استدار الرجل وكان يحمل سكيناً، فأطلق النار على الجزء العلوي من جسده وأرداه قتيلاً»، قبل أن يتبين أنه شاب فلسطيني من مدينة طولكرم بالضفة يبلغ من العمر 33 عاماً، دون أن يكشف عن هويته.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «هآرتس» عن شاهد عيان تواجد في المكان قوله إنه «سمعنا شخصاً يصرخ باتجاه شخص آخر بأن يتوقف، وبعد بضع ثوان شاهدنا الشرطي يطلق النار على الشخص الهارب». وأضاف أن «الشرطي استدعى الشرطة، وخلال دقائق وصلت سيارات شرطة أخرى».

وحضرت إلى المكان قوات من الشرطة ومحققين من قسم التحقيق مع أفراد الشرطة، ويجري حالياً تحقيق جنائي في كل ما يتعلق باحتمال السرقة وفي ما إذا كان أداء الشرطي وروايته صحيحين.

وأشارت «هآرتس» إلى أن شرطياً إسرائيلياً كان أطلق النار على سارق سيارات فلسطيني وأرداه قتيلاً في شمال تل أبيب في سبتمبر من العام 2010، حيث ادعى الشرطي راتسون بوريه حينذاك أن الرصاصة انطلقت من مسدسه خطأ، لكن تبين أن الفلسطيني حازم أبو الضبعات كان مقيد اليدين بأصفاد ومنبطحاً على بطنه عندما أطلق الشرطي الإسرائيلي النار عليه.

اعتقالات ومصادرات

في الأثناء اعتقل الجيش الإسرائيلي 13 فلسطينياً خلال حملة دهم في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وسائل إعلام إن القوات الإسرائيلية اقتحمت عدة مدن وقرى فلسطينية، وشنت عمليات دهم وتفتيش واعتقلت خمسة فلسطينيين من الخليل، وأربعة من نابلس، وأربعة من قلقيلية.

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي ينفذ بشكل شبه يومي حملات اعتقال في مدن الضفة وبلداتها.

إلى ذلك، قالت مصادر فلسطينية إن السلطات الإسرائيلية أخطرت مزارعين فلسطينيين امس بمصادرة 100 دونم من أراضيهم في الضفة الغربية.

وذكرت المصادر أن الإخطارات تقضي بإخلاء الأراضي الزراعية في بلدة «نحالين» غربي بيت لحم بغرض الاستيلاء عليها لأغراض استيطانية.

وأشارت إلى أن السلطات الإسرائيلية ومستوطنين صعدوا من إجراءاتهم بحق البلدة وسكانها وتحديداً في منطقة عين فارس الزراعية المحاذية لمستوطنة «بيتار عيليت» المقامة في البلدة. وأضافت أن سكان البلدة يتعرضون لعمليات ضخ المياه العادمة على المزروعات وإتلاف قسم كبير منها، وكذلك تلويث مياه النبع التي أصبحت غير صالحة للاستخدام الآدمي أو الزراعي أو الحيواني.