إعلان الطوارئ وتوقعات بهطول أمطار لم تشهدها البلاد منذ 30 عاماً

مصرع العشرات وتشريد الآلاف جراء فيضانات في السودان

أعلنت السلطات السودانية وفاة 35 شخصا وإصابة 35 آخرين وتشريد الآلاف جراء السيول والفيضانات التي تجتاح عددا من الولايات السودانية، فيما أعلنت حالة الطوارئ لمواجهة كوارث السيول والفيضانات مع توقع هيئة الارصاد الجوية هطول أمطار غزيرة هذا العام تفوق معدلاتها أعلى مستوى بلغته منذ 30 عاماً، وأكدت السلطات المحلية في ولاية كسلا بشرق السودان أن 35 ألف شخص في كسلا باتوا بلا مأوى بعد أن تسببت السيول في انهيار أكثر من 3300 منزل.

وقال وزير الداخلية السوداني إبراهيم محمود حامد الذي كان يخاطب مؤتمرا للدفاع المدني في العاصمة الخرطوم إن «الأمطار التي هطلت بولايات السودان المختلفة أدت لوفاة 32 شخصاً، وإصابة 35 آخرين ونفوق 35332 من الحيوانات وتسببت في انهيار 4722 منزلا انهيارا كليا و10317 انهيارا جزئيا، بالإضافة لانهيار 854 من المرافق المختلفة و172 من المتاجر والمخازن، ودمرت 15 قرية في منطقة نهر عطبرة».

توقعات الأرصاد

ودعا حامد، منظمات المجتمع المدني للمساعدة في عمليات درء الكارثة وترحيل المتأثرين الي مناطق آمنة الى جانب توفير المعينات اللازمة لإيوائهم، معلنا حالة الاستعداد القصوى والطوارئ لمواجهة الكارثة.

في سياق متصل، قال مدير هيئة الأرصاد الجوية السودانية عبدالله خيار إن التنبؤات الجوية تشير الى أن منتصف شهر أغسطس الحالي سيشهد هطول أمطار غزيرة تفوق ما شهده السودان من أمطار خلال الثلاثين عاما الماضية.

نكبة كسلا

من جانبه، أكد والي كسلا بالإنابة مجذوب أبو علي، أن أكثر من 10 آلاف أسرة فقدت منازلها وباتت في العراء، مناشدا المنظمات الإنسانية بتوفير الخيام لتلك الأسر التي تعيش في العراء، خاصة وأن المنطقة لا تزال تشهد هطولا غزيرا للأمطار، من ناحيتها قالت السلطات المحلية في ولاية كسلا، إن 35 ألف شخص في كسلا باتوا بلا مأوى، بعد انهيار أكثر من 3300 منزل.

وفي السياق، وجه زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني، أجهزة حزبه بإرسال قافلة إغاثية عاجلة للمتأثرين بولايتي كسلا والقضارف بشرق السودان، جراء السيول والأمطار الأخيرة.

ناشطات

 

أفرجت السلطات السودانية ليل السبت عن الصحافية مروة التيجاني وأربع من الناشطات اللائي تم اعتقالهن إبان الحركة الاحتجاجية التي شهدتها العاصمة الخرطوم وعدد من المدن السودانية في شهري يونيو ويوليو الماضيين عقب قرارات حكومية أدت الى ارتفاع الاسعار وغلاء المعيشة، في وقت طالبت شبكة الصحافيين السودانيين بالإفراج الفوري عن بقية الصحافيين المعتقلين.

وقال ناشطون إن سلطات الأمن السوداني أفرجت عن الناشطات الأربع قبل دقائق من الافطار يوم السبت، وهن: مروة التيجاني، يسرا عبدالله مهدي، إلهام مالك، ناهد جبرالله ومي شطة، ورحب مقرر شبكة الصحافيين السودانيين خالد احمد لـ«البيان» بقرار الافراج عن المعتقلات ودعا السلطات لكف يدها عن اعتقال الصحافيين.

طباعة
comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

استطلاع الرأي

هل أنت راض عن تجربة تصفحك لموقع البيان

ملفات البيان

متوفر في App Storeمتوفر في Google Play

الأكثر شعبية

اقرأ أيضا

اختيارات المحرر

  • «وادي ميزاب» المدينة المحصنة

    ميزاب هي واحة في وادي عميق، وضيق، تتألف من خمس مدن مسورة، وتقع داخل الصحراء على بعد حوالى 600 كلم من جنوب الجزائر العاصمة.

  • شجرة واحدة تنتج 40 صنفا من الفاكهة

    سام فان أكين، هو فنان وأستاذ في جامعة سيراكيوز في نيويورك، يستخدم تقنية "ترقيع الرقاقة chip grafting " لغرس أشجار تنتج 40 نوعاً مختلفاً من الفاكهة.

  • بالصور..مواطنة تجسم الماضي بابداعات فنية

    كل إنسان له ميول تستهويه فيبذل من أجلها الوقت والجهد، وآمنة أحمد الشهيرة بكنيتها «أم عبد اللطيف» أدخلتها هواية صنع المجسمات التي تحكي التراث وجمع العملات والمقتنيات القديمة عالماً آخر من المعرفة والثقافة والاطلاع على تراث بلادها..

  • بالصور..جبل حفيت بؤبؤ العين

    يعتبر جبل حفيت جزءاً من منظومة العين السياحية، بعدما وجه المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” بشق طريق إلى قمته ليستطيع الزائر أن يرى على امتداد البصر جل مدينة العين وسط نسمات من الهواء العليل.

  • «شلال يايتسا» يجذب الملايين إلى «مدينة الملوك»

    تقع مدينة يايتسا أو مدينة الملوك على بعد 160 كيلو متر غرب سراييفو وكانت عاصمة البوسنة في العهد الملكي قبل دخول الدولة العثمانية البلاد. وتتمتع بطبيعتها الخلابة من حيث الجبال الجميلة والهواء النفي والشلالات و البحيرات الصافية.

تابعنا علي "فيس بوك"