أجبرت المجازر التي ارتكبتها الميليشيات الموالية للنظام، والتي تسمى «الشبيحة»، آلاف المواطنين السوريين من أهالي منطقة الحولة غربي حمص، على النزوح باتجاه مناطق أكثر أمناً في المحافظة، حيث يتكدس النازحون في مدارس تحولت صفوفها إلى ملاجئ لهم بانتظار عودة الأمن إلى بلداتهم المنكوبة.


