استمرت عمليات تصويت المصريين في الخارج لاختيار رئيسهم الأول ما بعد الثورة أمس، وسط إقبال وصف بـ«المتوسط» في جميع الدول الأجنبية، إلا أنها شهدت في الوقت ذاته العديد من الشكاوى بوجود مخالفات تتعلق بعدم الالتزام بالقواعد والضوابط التي وضعتها اللجنة العليا للانتخابات.
حيث من المؤمل أن يبدأ فرز الأصوات بعد انتهاء الاقتراع الخميس المقبل. وأكد مصدر قضائي في اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية المصرية، طلب عدم الكشف عن هويته، في تصريحات صحافية أمس أن العملية الانتخابية لاختيار الرئيس في الخارج «شهدت عدم الالتزام ببعض القواعد التي وضعتها اللجنة العليا للانتخابات في عمليات التصويت والموزعة على السفارات والقنصليات منذ عدة أيام والمنشورة على موقعها الرسمي».
وأشار المصدر أن تلك التجاوزات تضمنت «قيام بعض المصريين الزائرين لبعض الدول الأجنبية وليسوا من المقيمين فيها بمحاولة التصويت، وهو ما يعد مخالفا للقانون، حيث لا يجوز التصويت سوى للذين قاموا بتسجيل بياناتهم في قاعدة البيانات المحدثة، والذين سبق أن أعلن عن عددهم بنحو 589 ألف مصري»، مشيرا إلى أن اللجنة العليا «قررت استبعاد أصواتهم ومنعهم من التصويت».
رد رسمي
وفي رد على ذلك الإعلان، أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والهجرة والمصريين في الخارج أحمد راغب أن تصويت المغتربين «يتم في شفافية وحرية تامة دون تدخل من أحد، وفي حضور مندوبين عن مرشحي الرئاسة، مثلما جرى خلال الانتخابات التشريعية»، مشيراً إلى أن عمليات الفرز «ستبدأ بمجرد الانتهاء من التصويت». وأضاف راغب أنه مع انتهاء التصويت الخميس المقبل، فإن الشكاوى التي وردت «ستكون موضع دراسة من وزارة الخارجية وسيتم العمل على حلها»، موضحاً أن الاقبال «كان متوسطا في اليوم الاول».
مصريو إسرائيل
وفي تطور لافت، أعلن الناطق باسم «رابطة المصريين في إسرائيل» هشام فريد أن «غالبية المصريين في إسرائيل قرروا التصويت لصالح عبدالمنعم أبوالفتوح». وأشار في حديث مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية إلى أن الرابطة «اتخذت هذا القرار نتيجة لأفكار أبوالفتوح المتنورة ومواقفه الجريئة من التشدد البارز الآن على الساحة المصرية».
صباحي وعلي
إلى ذلك، نفت حملة «دعم خالد علي رئيسا» ما تردد على بعض المواقع الالكترونية وأفادت بانسحابه لصالح أي من المرشحين الآخرين. وأكدت الحملة في بيان استمرار علي في السباق «إلى النهاية»، مناشدة حملات المرشحين الآخرين «الالتزام بقواعد المنافسة الشريفة وعدم ترويج شائعات من شأنها التأثير على تصويت المصريين بالخارج».
