علّقت لجان المعلمين الاردنيين الإضراب في المدارس، الذي دام أكثر من أسبوعين وقررت العودة إلى التدريس، بعد اتفاق وقع ليل اول من أمس مع الحكومة يقضي بحصولهم على على 85 في المئة من علاوة التعليم هذا العام وتصرف بأثر رجعي منذ بدايته، على أن يحصلوا على الـ15في المئة المتبقية من علاوتهم مطلع العام المقبل.

وكشف ممثلون للمعلمين أن اجتماعا ضم ممثلين عنهم وفريقا حكوميا بوساطة من أعضاء مجلس النواب خلص فجر امس لعودة المعلمين للمدارس وإنهاء إضرابهم بعد اتفاق بشأن علاواتهم. وقال الناطق باسم لجنة معلمي عمان ال شرف أبو رمان إن الاتفاق قضى بأن يحصل المعلمون على علاوة التربية بنسبة 100 في المئة على ان يمنحوا 85 في المئة من العلاوة اعتبارا من 1 يناير 2012، والباقي في بداية السنة المقبلة،. وحسب أبو رمان فإن الاتفاق قضى أيضا بصرف علاوة الراتب للمعلمين اعتبارا من مطلع أبريل المقبل مع مراعاة أوضاع المعلمين من ذوي الرتب الضعيفة. ووصف أبو رمان الاتفاق بأنه«انتصار مدو للمعلمين بعد أن رفضت هذه الحكومة الاعتراف بمطالبهم ولجأت لتهديدهم وشنت عليهم حربا من منابر دينية وإعلامية لم تفلح في ثني المعلمين عن مطالبهم أو تأليب الشعب الأردني ضدهم»، كما قال.

واعتبر أبو رمان أن «انصياع الحكومة هو درس قدم خلاله المعلمون دروسا جديدة سيعلمونها لطلابهم عن كيفية انتزاع الحقوق التي لا تتضمنها المناهج المدرسية».

وكتب رئيس الوزراء عون الخصاونة على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»أمس «جلوس التلميذ على مقعده حق علينا، ووقوف المعلم في صفه مكسب للوطن»، داعيا المعلمين «لإطلاق عزائمهم وإعادة الألق للتربية والتعليم في الأردن». وبهذا الاتفاق التوافقي رضخ المعلمون لمطلب الحكومة بتجزئة العلاوة، كما رضخت الحكومة للمعلمين بالتشدد في ان تكون الزيادة الحالية 15في المائة من النسبة المختلف عليها وليس اقل من ذلك.

وعاد الطلبة بالفعل يوم أمس الى مدارس وزارة التربية والتعليم، في الوقت الذي اعلن فيه المعلمون عن خطة عرضت كورقة في الاتفاقية مع الحكومة - لتعويض الطلبة ما فاتهم بسبب الإضراب. وقال رئيس اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين مصطفى الرواشدة في تصريح صحافي «اعددنا بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم برنامجاً لتعويض الحصص التي فاتت الطلبة».وقدم الشكر للشعب الأردني ومؤسسات المجتمع المدني والإعلاميين والكتاب والطلاب والأهالي الذين ساندوا مطالبهم.

ويستعد المعلمون لانتخاب أول نقابة تمثلهم هذا العام بعد أكثر من نصف قرن على تغييب نقابتهم التي عادت لهم على وقع الربيع العربي وحراكهم المستمر منذ أكثر من عامين.

طعن مدونة

 

تعرضت مدونة اردنية شابة تدعى ايناس مسلم ناشطة في الحراك الشبابي الى الطعن في بطنها في عمان امس، حسبما افاد بيان صادر عن الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة .

وقال البيان ان «ايناس ابراهيم مسلم الطالبة في السنة الرابعة في الجامعة الأردنية تعرضت للطعن في بطنها من قبل شخص مجهول كان يرتدي قفازات وغطاء على الوجه والرأس، حيث قام بالهجوم عليها قرب دارة الفنون في منطقة اللويبدة (وسط عمان)». واستنكر وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة راكان المجالي الاعتداء، حيث قام بزيارة ايناس في المستشفى للاطمئنان عليها ، فيما فتحت الداخلية تحقيقا قي القضية.