أعلن صحافيون سوريون أمس تأسيس «رابطة الصحافيين السوريين» معربين عن تضامنهم مع «الحراك الثوري»، وعن ادانتهم لما وصفوه «انحياز» اتحاد الصحافيين الرسمي للقمع الذي يمارسه النظام ضد التظاهرات السلمية وتبريره.

وقال الصحافيون في بيانهم التأسيسي امس: «يأتي تأسيس الرابطة نتيجة تفاعل مع حراك الشعب السوري، وتعبيرا عن التضامن معه والمشاركة في الثورة ضد النظام الاستبدادي الأمني». وأكد البيان أن تأسيس الرابطة يأتي رداً على «الانحياز إلى خيار المؤسسات المدنية التي قام نظام الاستبداد بتفريغها وتحويلها إلى مؤسسات بيروقراطية تابعة للأنظمة الأمنية».

وانتقد البيان «الاتحاد العام للصحفيين» الرسمي، معتبرا أن «الأكثر سوءا في عمل الاتحاد هو انحيازه المطلق للقمع الذي يمارسه النظام ضد المظاهرات السلمية منذ بدايتها بل ومحاولة تبريره من خلال ظهور رئيس الاتحاد على الفضائيات والصمت عن منع الصحافة والإعلام المستقل من الوصول إلى مواقع الأحداث لتغطية الحقيقة».

وأضاف البيان «فضلا عن إهماله المتعمد لكل ما يتعرض له الصحفيون من إهانة وتعذيب واعتقال وقمع في حالات موثقة زادت على مئتي حالة».