أكدت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي أمس أن الاحتلال يعتزم نشر بطارية قادرة على اعتراض الصواريخ في إطار منظومة «القبة الحديدية» وسط إسرائيل خلال الأسبوع الجاري. وقالت الناطقة إن نشر البطارية يأتي في إطار «خطة تدريب سنوية»، سيتم فيها نشر البطارية بمواقع مختلفة في أنحاء إسرائيل. وتأتي هذه الخطوة وسط تكهنات بأن إسرائيل قد تشن هجوما على إيران، في حال لم تدفع العقوبات الاقتصادية إلى إقناع طهران بالتخلي عن برنامجها النووي. وفي هذه الحالة، «يمكن أن ترد إيران وحلفاؤها، حركة حماس في غزة وحزب الله في لبنان، بإطلاق آلاف الصواريخ على إسرائيل». وقالت الناطقة العسكرية إنه من المقرر وضع البطارية في منطقة تل أبيب في «الأيام القليلة المقبلة». يذكر أن منظومة «القبة الحديدية» تهدف إلى اعتراض الصواريخ أو قذائف المدفعية على مدى يصل إلى 70 كيلومترا.

في موازاة ذلك، أطلقت دبابات إسرائيلية الليلة قبل الماضية عدة قذائف صوب أراض مفتوحة شرق بيت حانون شمال قطاع غزة. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن شهود أنه تم سماع دوي عدة انفجارات ناجمة عن سقوط قذائف إسرائيلية في تلك المنطقة، دون الإبلاغ عن إصابات.