ألغت محكمة مصرية أمس حكما قضائيا برفع اسم الرئيس المصري السابق حسني مبارك وزوجته سوزان ثابت عن كافة المنشآت والمصالح العمومية التي كانت تحمل اسميهما قبل الثورة المصرية في 25 يناير الماضي. وقضت محكمة استئناف الأمور المستعجلة في محكمة عابدين بعدم اختصاصها النظر بدعوى رفع اسم مبارك ولائياً وإحالتها إلى محكمة القضاء الإداري المختصة، وقررت الإبقاء على اسم الرئيس السابق وزوجته على الميادين والمنشآت العامة التي تحمل اسميهما. ووقعت مشادات كلامية بين مؤيدين للرئيس المصري السابق وأحد المعارضين كادت ان تتطور الى الاشتباك بالأيدي. وقال شاهد عيان إن محامين بمحكمة عابدين كانوا بانتظار تسلم أوراق تأجيل النظر بالقضية ومعهم عدد من أنصار مبارك، عندما تعرضوا للسخرية من مواطن استنكر أن يدافع أحد عن الرئيس السابق الذي قتل الأبرياء خلال الثورة المصرية. وأضاف الشاهد أن أنصار مبارك فوجئوا بأعداد كبيرة تهتف ضد مبارك، فقاموا بالهتاف لصالحه وتطور الوضع إلى ملاسنات بين الفريقين كادت أن تتطور إلى تشابك بالأيدي. وكان المحامي سمير صبري أقام دعوى قضائية طالب فيها برفع اسم مبارك وزوجته عن جميع المنشآت العامة، وأيّدت محكمة الدرجة الأولى الدعوى، إلا أن مجموعة من المحامين قدموا استئنافاً على الحكم.