قال المصور البريطاني بول كونروي، الذي أصيب  في أعمال عنف بسوريا، إن التاريخ سيحكم على قصف النظام السوري محافظة حمص على أنه مذبحة تضاهى بما حدث في رواندا أو سريبرينيتسا

 وقال كونروي لبرنامج "نيوزنايت" الذي تذيعه هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إنه شهد بعينيه "عملية ذبح منهجية للمدنيين".

ونقل تقرير عن كونروي اليوم  السبت أنه رغم خبرته الصحفية في مناطق الحروب فإنه لم يشهد "أي شيء بهذا  المستوى". 

 وكان كونروي قد تم تهريبه إلى لبنان بمساعدة معارضين سوريين. 

 وقال: "لقد تركنا وراءنا ما أخشى أن يتحول إلى رواندا المقبلة أو ىسريبرينيستا المقبلة"، مشيرا إلى أن قوات الجيش السوري تقصف حي بابا  عمرو "قصفا عشوائيا".

وأضاف: "ليست هناك أهداف عسكرية، إنه ذبح منهجي بحت للمدنيين. إن الهدف  الوحيد لإطلاق تلك القذائف هو القضاء على الناس والمباني في بابا عمرو". 

 وكانت الحكومة السورية واصلت منع توصيل المساعدات التي يحتاج إليها  السوريون  بشده في حي بابا عمرو بمحافظة حمص، حسبما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ونشطاء المعارضة  اليوم السبت.

ومنعت قافلة تابعة للصليب الأحمر بالفعل من توصيل إمدادات غذائية وطبية  إلى بابا عمرو يوم الجمعة. والمحافظة مستهدفة بالقصف منذ قرابة شهر في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة إلى القضاء على المعارضة المحلية.