قال الشيخ يوسف القرضاوي ان العضو السابق بجماعة الإخوان المسلمين عبد المنعم أبو الفتوح هو أفضل المرشحين المحتملين حتى الآن لرئاسة مصر. 


 ووصف القرضاوي وهو مصري مقيم في قطر أبو الفتوح بأنه "أولى المرشحين" بين مجموعة المرشحين المحتملين الذين بينهم عمرو موسى الأمين العام السابق للجامعة العربية ووزير خارجية مصر الأسبق. 


 وعلى الرغم من صعوبة القول إلى أي مدى يمكن لتصريحات القرضاوي ان تؤثر على الناس عموما فإنه يمكن لها ان تترك أثرا على الناخبين المتعاطفين مع الجماعات الإسلامية التي كانت لها الغلبة في الانتخابات البرلمانية في الآونة الأخيرة بما في ذلك مؤيدو الإخوان المسلمين التي لن تقدم مرشحا لمنصب الرئيس. 


 وقال القرضاوي في تصريحات نشرتها صحيفة الشروق اليوم الأربعاء "أنا أرى في المرشحين المعروضين أمامنا الآن أن الدكتور أبو الفتوح أولى المرشحين وهذا لا يعني الطعن في المرشحين الآخرين.. فكلهم أناس طيبون وصالحون. أنا أرى أن أبو الفتوح أولى من ناحية السن والخبرة بالشؤون المصرية والعربية. هو رجل بشوش وحسن الأخلاق ويتعامل مع الجميع وسنه مقبولة." 


 ونقلت صحيفة الأهرام الحكومية عن وزير بالحكومة قوله اليوم ان الانتخابات التي ستحدد من سيصبح أول رئيس لمصر بعد عصر حسني مبارك ستجرى في مايو. ومن المقرر ان يسلم المجلس العسكري السلطة للرئيس الجديد للبلاد بنهاية يونيو. 


 والقرضاوي الذي يعد واحدا من أكبر علماء السنة ذوي السمعة الطيبة في العالم العربي عضو سابق في جماعة الإخوان المسلمين وينظر له على أنه مقرب منها لكنه مستقل عنها. 


 ويعزى قرار الإخوان بعدم التقدم بمرشح عن الجماعة في الانتخابات الرئاسية إلى سعيها لتهدئة مخاوف المصريين والعالم بشأن هيمنة الإسلاميين على الأمور في عصر ما بعد مبارك. 


 وقالت الجماعة أيضا إنها لن تدعم أي من المرشحين الإسلاميين الآخرين الساعين للرئاسة وهو موقف يستبعد فيما يبدو تأييدها لأبو الفتوح (60 عاما). 
 

 وتسبب قرار أبو الفتوح بالترشح لانتخابات الرئاسة في فصله من جماعة الإخوان المسلمين. وجاء انفصاله عن الجماعة العام الماضي بعد سنوات من الشقاق مع أعضاء آخرين في قيادة الجماعة.
 وقال القرضاوي ان مؤهلات أبو الفتوح تعني انه "أولى من غيره. وهذا رأيي وللإخوان رأيهم." 


 وقال شادي حميد خبير الجماعات الإسلامية في مركز بروكنجز الدوحة ان تصريحات القرضاوي

بخصوص أبو الفتوح لم ترق لدرجة تأييده بشكل مطلق لكنها إيجابية. 


وأضاف انه لكون هذه أول انتخابات حقيقية في مصر فإننا لا ندري إلى أي مدى يصل هذا النوع من التأييد. وتابع ان كلمات القرضاوي لها ثقل لأن الناس ينصتون له واذا دعم أحد مرشحين على آخر فإن هذا يرجح كفته.