تشهد بريطانيا ضجة كبرى، بعد الكشف عن أن عدداً من الوزراء البريطانيين يتصدرهم وزير الخزانة جورج أوسبورن قد كبدوا دافعي الضرائب 10 آلاف جينه استرليني، أخيراً، دفعوها ليتلقوا دروساً في الخطابة والإلقاء من عدد من مشاهير الممثلين خبراء الصوت في الأكاديمية الملكية للفن الدرامي.
وذكرت صحيفة" ديلي ميل" اللندنية أن مسؤولي الوايتهول حاولوا عبثاً تدارك هذه الفضيحة المدوية بالقول إن الدروس لم تكن مخصصة للوزراء، وإنما لمن وصفوهم بالعاملين في الخدمة المدنية.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن أوسبورن وعدداً من وزراء التحالف في بريطانيا قد أهدروا مبلغ 10 آلاف جنيه استرليني على تلقي هذه الدروس في الوقت الذي يشرفون فيه على القيام بتخفيضات كبيرة في الإنفاق العام.
وقد استشعر أوسبورن حرجاً شديداً عندما تسربت تفاصيل إنفاق وزارة الخزانة 3000 جنيه استرليني على فواتير تلقيه دروساً في فن الخطابة بعيد أيام قلائل من تحذيره للرأي العلام البريطاني بأن الحاجة قد أصبحت ماسة للقيام بتخفيضات كبيرة إضافية.
وفي غضون ذلك حاول مسؤولون في الوايتهول تدارك أثر الفضيحة بالقول إن عاملين بالخدمة المدنية يحتاجون إلى المهارات المناسبة في الأداء على أعلى مستوى لكي يقدموا خدمات أفضل وأكثر كفاءة للجمهور، وبالمقابل ذكرت متحدثة باسم الأكاديمية الملكية للفن الدرامي أن الأكاديمية قد قدمت دروساً في مهارات التواصل وليست دروساً في التمثيل. وأن دروس هذه المهارات ضرورية لزيادة الكفاءة في الاجتماعات واللجان وتقديم المشروعات.
